
أعلنت وزارة الصحة السورية، الجمعة، سقوط 10 وإصابة 21 في حصيلة نهائية لتفجير عبوة ناسفة في مقهى بمحيط القصر العدلي في دمشق.
وذكرت وزارة الداخلية السورية في بيان، الخميس، أن التحقيقات الأولية أظهرت أن التفجير نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع مزودة بشظايا معدنية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار حتى الآن.
ونقلت قناة "الإخبارية" الرسمية السورية، عن مصدر أمني قوله إنه لا صحة لما يشاع حول وجود عملية انتحارية، أدت لوقوع الانفجار في المقهى القريب من القصر العدلي بالعاصمة السورية.
إدانات عربية
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة، واستنكارها لتفجير عبوة ناسفة استهدف مقهى في منطقة الحجاز بالعاصمة السورية دمشق.
وأدانت مصر التفجير "بأشد العبارات"، مؤكدة رفضها الكامل "لكافة أشكال العنف والإرهاب" التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وترويع المدنيين الأبرياء.
كما أدانت قطر التفجير الذي استهدف مقهى في محيط القصر العدلي بدمشق، مجددة موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، مهما كانت الدوافع والأسباب.
بدورها، أعربت الكويت عن إدانتها للتفجير الذي استهدف أحد المقاهي في دمشق وأدى إلى سقوط ضحايا وإصابات بين المدنيين، مؤكدة موقفها الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية.
وفي السياق ذاته، دان الأردن التفجير الإرهابي الذي وقع في مقهى قرب القصر العدلي في العاصمة السورية، مؤكداً تضامنه الكامل مع الحكومة والشعب السوري، ورفضه جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار. كما جدد دعمه لأمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها.
وعبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن قلقه وإدانته للهجمات ضد المدنيين، مؤكداً على ضرورة الكشف عن المسؤولين عن التفجير وتقديمهم إلى العدالة.
وشهدت دمشق عدداً محدوداً من الهجمات منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد في أواخر عام 2024.
وفي 19 مايو الماضي، أسفر تفجير سيارة ملغومة خارج مبنى تابع لوزارة الدفاع في دمشق عن سقوط جندي سوري وإصابة ما لا يقل عن 18 شخصاً.









