
وصل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى جدة، مساء الأربعاء، في زيارة هي الأولى لرئيس وزراء كندي إلى السعودية منذ 26 عاماً.
وكتب كارني عبر منصة "إكس": "لقد وصلت للتو إلى جدة. كندا في طريقها إلى تأسيس شراكة جديدة مع المملكة العربية السعودية، شراكة تستغل طموح بلادنا لضمان مزيد من الازدهار وخلق فرص لشعوبنا".
وتأتي هذه الزيارة عقب مشاركة كارني في قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في العاصمة التركية أنقرة.
وسيجري رئيس الوزراء الكندي مباحثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مع التركيز على مجالات الطاقة، والمعادن الحرجة، والاستثمار، والبنية التحتية، والتقنيات المتقدمة، إضافة إلى التعاون الدفاعي، بحسب ما ذكره بيان مكتب رئيس الوزراء الكندي.
وستتطرق المحادثات إلى أبرز التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأوضاع في الشرق الأوسط، وأمن الملاحة، والملفات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب بحث فرص تعزيز التنسيق السياسي بين الرياض وأوتاوا.
وفي بيان سابق، أوضح مكتب كارني أنّ هذه الزيارة ستكون الأولى لرئيس وزراء كندي إلى السعودية منذ 26 عاماً، وكان جان كريتيان آخر رئيس وزراء كندي يزور المملكة السعودية، وكان ذلك عام 2000.
وبحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس"، كان في استقبال رئيس الوزراء الكندي بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، ووزير المالية محمد بن عبد الله الجدعان، والسفيرة السعودية لدى كندا آمال بنت يحي المعلمي، وسفير كندا لدى المملكة جان فيليب لينتو، ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء صالح الجابري، ومدير عام مكتب المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد بن عبد الله بن ظافر.
"منتدى الاستثمار السعودي الكندي"
ويُعقد على هامش الزيارة "منتدى الاستثمار السعودي- الكندي" في مدينة جدة، الخميس، بحضور رئيس الوزراء الكندي ووزير الاستثمار السعودي فهد السيف، وعدد من الرؤساء التنفيذيين للشركات السعودية والكندية، بالإضافة إلى ممثلي عدد من القطاعات الحكومية من الجانبين، من أجل بحث موضوعات بناء اقتصاد الذكاء الاصطناعي من ناحية رأس المال والابتكار وتوسيع السوق.
وسيبحث المنتدى محور إطلاق النمو الاقتصادي في ما يتعلق بمجالات البنية التحتية والتعدين وتمويل المشاريع، وسيشهد توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات متنوعة بين الشركات السعودية والكندية والقطاع الحكومي في البلدين.
وأعلن مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، تفويض رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية السعودية الأمير عبد العزيز بن سلمان أو من ينيبه في التباحث مع الجانب الكندي بشأن مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في المملكة والهيئة الكندية للسلامة النووية لتبادل المعلومات في مجالات الرقابة النووية والإشعاعية.








