
استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الخميس، في الديوان الملكي بقصر السلام في جدة، رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، حيث أجريت له مراسم الاستقبال، ثم عقدا جلسة مباحثات رسمية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).
وأوضحت الوكالة أن ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الكندي استعرضا أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين ومجالات التعاون وفرص تطويرها في مختلف القطاعات، بالإضافة إلى استعراض مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.
كما شهد الأمير محمد بن سلمان وكارني مراسم تبادل عدد من مذكرات التفاهم الثنائية.
مذكرات التفاهم الثنائية:
أولًا: مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة في المملكة ووزارة الموارد الطبيعية في كندا في مجال الطاقة، تبادلها من الجانب السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة، ومن الجانب الكندي، وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند.
ثانياً: مذكرة تفاهم بين الحكومة السعودية وحكومة كندا بشأن إنشاء مجلس التنسيق السعودي الكندي الذي سيكون منصة لتنفيذ مضامين وثيقة العمل المشتركة بين البلدين التي تٌمثل خارطة طريق المرحلة القادمة للعلاقات السعودية الكندية، تبادلها من الجانب السعودي، الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، ومن الجانب الكندي أنيتا أناند.
ثالثاً: مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات بالمملكة ووزارة الصناعة في كندا بشأن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات، تبادلها من الجانب السعودي، رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي عبد الله بن شرف الغامدي، ومن الجانب الكندي أنيتا أناند.
وكان ولي العهد السعودي استقبل، في وقت سابق الخميس، رئيس الوزراء الكندي في مدينة جدة، وأقام له مراسم استقبال رسمية بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية "واس".
ووصل رئيس الوزراء الكندي إلى جدة، مساء الأربعاء، في زيارة هي الأولى لرئيس وزراء كندي إلى السعودية منذ 26 عاماً.
وكتب كارني عبر منصة "إكس": "لقد وصلت للتو إلى جدة. كندا في طريقها إلى تأسيس شراكة جديدة مع المملكة العربية السعودية، شراكة تستغل طموح بلادنا لضمان مزيد من الازدهار وخلق فرص لشعوبنا".
وتأتي هذه الزيارة عقب مشاركة كارني في قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في العاصمة التركية أنقرة.








