سوريا تعلن ضبط الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق | الشرق للأخبار

وزير الداخلية السوري يعلن ضبط الخلية المسؤولة عن "تفجيرات دمشق"

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: المتهمون ينتمون لتنظيم "داعش"

time reading iconدقائق القراءة - 2
قوات الأمن السوري تلقي القبض على متهمين بالتورط في تفجيرات دمشق. 9 يوليو 2026 - وزارة الداخلية السورية
قوات الأمن السوري تلقي القبض على متهمين بالتورط في تفجيرات دمشق. 9 يوليو 2026 - وزارة الداخلية السورية

أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب، مساء الخميس، القبض على الخلية المسؤولة عن التفجيرات التي استهدفت دمشق قبل يومين خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأضاف خطاب في منشور عبر منصة "إكس": "عقب استكمال التحقيقات، سنكشف للرأي العام هوية أفراد الخلية، وأدوارهم، وكامل ارتباطاتهم".

وفي وقت لاحق قالت وزارة الداخلية السورية: "بعملية أمنية معقدة ومتابعة استخباراتية دقيقة، نجحت قوى الأمن الداخلي بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة في الإطاحة بكامل أفراد الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة، عبر سلسلة مداهمات متزامنة وفي آنٍ واحد".

وتابعت: "تتواصل التحقيقات مع المقبوض عليهم لكشف كامل تفاصيل المخطط وارتباطات الخلية، تمهيداً لعرض هوياتهم وأدوارهم على الرأي العام".

وأفاد العميد أحمد الدالاتي ⁠قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، بأن التحقيقات ⁠الأولية مع الخلية خلصت إلى ⁠أنها تابعة لتنظيم "داعش".

وقال الدالاتي لقناة الإخبارية السورية: "الأجهزة الأمنية بدأت بالتعاون مع ​جهاز الاستخبارات العامة تحرياتها فور وقوع التفجير، ما أفضى إلى تحديد أحد أفراد ⁠الخلية المنفذة، ومن خلال متابعته جرى ​الوصول ​إلى بقية أفرادها".

"تفجيرات دمشق"

وشهدت العاصمة السورية دمشق، الثلاثاء، انفجارين متفرقين، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي، في منطقة تُعد من أكثر المواقع حساسية في المدينة، نظراً لاحتضانها مقار حكومية ومنشآت حيوية.

وشددت وزارة الداخلية السورية، حينها، على أن موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة ماكرون، ولم يشكّل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو لبرنامج الزيارة الرسمية، التي قالت إنها تتواصل وفق الخطة المقررة.

وذكرت أن الانفجارين نجما عن عبوتين صغيرتين نسبياً بدائيتي الصنع، انفجرت الأولى عند وزارة السياحة (على الجهة المقابلة لفندق إقامة ماكرون)، بينما انفجرت الثانية في ساحة المحافظة في أحد الشوارع الفرعية.

تصنيفات

قصص قد تهمك