السودان.. الدعم السريع يحشد قواته في دارفور وغرب كردفان | الشرق للأخبار

السودان.. الدعم السريع يحشد قواته في دارفور وغرب كردفان

time reading iconدقائق القراءة - 3
عناصر من قوات الدعم السريع في غرب دارفور. 01 ديسمبر 2025 - @RSF
عناصر من قوات الدعم السريع في غرب دارفور. 01 ديسمبر 2025 - @RSF
بورتسودان -

قالت مصادر مطلعة وشهود عيان لـ"الشرق"، السبت، إن قوات الدعم السريع، تحشد عناصرها في عدد من المناطق بإقليمي دارفور وغرب كردفان.

وأشار شهود عيان، إلى أن قوات الدعم السريع، نقلت أعداداً من عناصرها من ولايتي شمال وجنوب دارفور إلى مناطق في ولاية غرب دارفور.

وأضاف الشهود، أن عربات قتالية محملة بالجنود والعتاد العسكري، تحركت من دارفور باتجاه ولاية غرب كردفان، وتحديداً نحو مدينتي أبو زبد والنهود.

وفي إقليم النيل الأزرق، تشهد مدينة الكرمك والمناطق المحيطة بها عودة أعداد كبيرة من النازحين، بينما تواصل السلطات جهودها لاستعادة الخدمات الأساسية.

وتقع الكرمك في أقصى جنوب شرقي السودان بولاية النيل الأزرق، على الحدود مع إثيوبيا، وتبعد نحو 200 كيلومتر عن مدينة الدمازين، عاصمة الولاية.

ومنذ مارس الماضي، يشهد إقليم النيل الأزرق عمليات عسكرية بين الجيش السوداني وحلفائه من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال من جهة أخرى.

وكانت مصادر محلية وشهود عيان، أفادوا "الشرق"، الجمعة، بأن قوات الدعم السريع استعادت السيطرة على مدينة كلبس بولاية غرب دارفور.

وأوضحت المصادر أن الجيش السوداني والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح المتحالفة معه، تتمركز حالياً عند مداخل مدينة كلبس، بعد انسحابها من داخلها.

وخلال الأيام الماضية، دفعت قوات الدعم السريع بتعزيزات عسكرية إلى محيط كلبس من عدة محاور، تمهيداً لشن هجوم واسع.

وفي 29 يونيو الماضي، أعلنت القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني، السيطرة على مدينة كلبس عقب معارك عنيفة مع قوات الدعم السريع.

وجاءت استعادة الدعم السريع للمدينة، بعد أيام من إعلان القوة المشتركة السيطرة عليها، فيما كانت كلبس خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع منذ أكتوبر 2024، إثر مواجهات عنيفة.

وتقع محلية كلبس في شمال ولاية غرب دارفور، بالقرب من الحدود السودانية التشادية، على بعد نحو 130 كيلومتراً شمال مدينة الجنينة، وتكتسب أهمية استراتيجية بحكم موقعها الحدودي، إذ تمثل معبراً مهماً للتجارة وحركة السكان بين السودان وتشاد.

ومنذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، شهدت المنطقة تطورات أمنية متسارعة أثرت في حركة المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية، في ظل استمرار المواجهات وتبدل السيطرة على عدد من المناطق في إقليم دارفور.

تصنيفات

قصص قد تهمك