أمير قطر وترمب يبحثان جهود خفض التصعيد بالمنطقة | الشرق للأخبار

أمير قطر وترمب يبحثان التطورات الإقليمية وجهود خفض التصعيد بالمنطقة

الدوحة: إدارة مضيق هرمز يجب أن تكون بالتوافق مع الدول المتأثرة به

time reading iconدقائق القراءة - 5
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أثناء مغادرته قاعدة العديد الجوية في قطر. 15 مايو 2025 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أثناء مغادرته قاعدة العديد الجوية في قطر. 15 مايو 2025 - Reuters

بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، الثلاثاء، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب آخر التطورات الإقليمية، لا سيما الجهود المبذولة لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وتقريب وجهات النظر بين الجانبين، بما يعزز فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية مستدامة للأزمة.

وذكر الديوان الأميري القطري أن الشيخ تميم بن حمد أكد، خلال اتصال هاتفي مع ترمب، أهمية مواصلة الحوار واعتماد الوسائل الدبلوماسية لمعالجة القضايا الخلافية، وضرورة التزام جميع الأطراف بما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.

كما أكد على دعم المبادرات الدولية الهادفة إلى احتواء التوترات، بما يسهم في ترسيخ السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي، وفق البيان القطري.

وبحث الجانبان أيضاً عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأكدا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء المستجدات الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالح البلدين.

وأشاد الرئيس الأميركي بالدور الذي تضطلع به قطر في دعم الجهود الدبلوماسية، وتيسير الحوار بين الأطراف، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

الدوحة: إدارة هرمز يجب أن تكون بالتوافق

وفي السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري، الثلاثاء، إن أي ترتيبات مستقبلية تتعلق بإدارة مضيق هرمز أو تنظيم الملاحة فيه يجب أن تتم بالتوافق بين دول المنطقة المتأثرة به، مؤكداً على أن قطر وسلطنة عمان وباكستان يبذلون جهوداً مستمرة لتيسير التواصل بين طهران وواشنطن وتقريب وجهات النظر.

وأشار الأنصاري، خلال مؤتمر صحافي، إلى وجود تنسيق مستمر بين دول مجلس التعاون الخليجي وشركاء المنطقة لدعم المساعي الرامية إلى التوصل إلى حل دائم للأزمة.

وأوضح الأنصاري أن الأولوية الحالية تتمثل في احتواء التصعيد، وإعادة فتح المجال أمام الجهود الدبلوماسية، مشدداً على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات القائمة.

وأكد الأنصاري أن الجهود الإقليمية والدولية ما زالت متواصلة لخفض التصعيد، والدفع نحو حل دبلوماسي، مشدداً على أن دول المنطقة تعمل بشكل جماعي لتجنب أي تصعيد جديد والعودة إلى مسار الحوار، حيث يواصل الوسطاء العمل من أجل تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف الحوار المباشر، ويأمل الجميع أن تسفر هذه الجهود عن نتائج إيجابية في المستقبل القريب.

اقرأ أيضاً

بعيداً عن الأسطول الضخم.. ما أوراق إيران العسكرية في مضيق هرمز؟

تعتمد إيران على صواريخ ساحلية وزوارق سريعة وألغام ومسيّرات لمراقبة الملاحة في مضيق هرمز وتهديد السفن، بما يرفع كلفة التجارة والطاقة عالمياً.

كما ذكر أن الاتصالات القطرية مستمرة على مختلف المستويات القيادية مع الأطراف ذات الصلة سعياً إلى تحقيق تقدم في مسار المفاوضات مع التأكيد على أنه لم يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق نهائي.

وبشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، شدد الأنصاري على أن الموقف القطري ثابت في الدعوة إلى ضمان حرية الملاحة وفقاً للقانون الدولي، وعدم استخدام المضيق وسيلة للضغط السياسي أو لتحقيق مصالح أحادية.

وأبان أن الحد الأدنى للمطالب في المرحلة الحالية يتمثل في العودة إلى الوضع السابق في المضيق، بما ينسجم مع القانون الدولي، وبالتنسيق مع جميع الدول المشاطئة والمعنية.

وشدد الأنصاري على أن أي ترتيبات مستقبلية تتعلق بإدارة المضيق أو تنظيم الملاحة فيه يجب أن تتم بالتوافق بين جميع دول المنطقة المتأثرة به، مشيراً إلى أن ضمان انسياب التجارة وحرية المرور يمثل أولوية مشتركة للمجتمع الدولي.

إحراز تقدم 

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، إنه تم إحراز تقدم في المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز.

وأضاف أنه لم يجر التوصل لشيء نهائي بشأن المضيق، لكنه عبر عن أمله في التوصل إلى اتفاق "قريباً جداً".

كما أشار وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الثلاثاء، إلى أن الولايات المتحدة قد تتوصل إلى اتفاق مع إيران لفتح مضيق هرمز اليوم، أو غداً.

وأضاف في مقابلة مع CNBC أنه جرى رصد عدد كبير من السفن، وهي تخرج من "مضيق هرمز" حتى في الوقت الحالي.

اقرأ أيضاً

تصاعد التوترات حول مضيق هرمز.. 5 سيناريوهات محتملة أمام ترمب

مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز، تتعدد خيارات الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتعامل مع الأزمة، بين مسارات عسكرية ودبلوماسية واقتصادية.

وبحسب وكالة "أسوشيتد برس" فإن الخلافات داخل دوائر القيادة في إيران بشأن الهدف النهائي من التصعيد ضد الولايات المتحدة، تتزايد بين تيار يدعو إلى مواصلة القتال حتى تحقيق ما يصفونه بـ"النصر الكامل"، وتيار آخر يرى أن التصعيد العسكري يجب أن يكون وسيلة لانتزاع اتفاق تفاوضي مع واشنطن.

تصنيفات

قصص قد تهمك