
أعلن الجيش اليمني في محافظة تعز الأربعاء، التصدي لهجمات شنها الحوثيون واستهدفت مناطق مدنية ومواقع عسكرية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" نقلاً عن مصادر محلية وعسكرية.
وقالت المصادر إن "الحوثيين قصفوا بقذائف الهاون مسجداً ومدرسة في قرية المقصب بمنطقة العتقة التابعة لمديرية موزع، ما أدى إلى أضرار مادية بالمبنيين دون تسجيل خسائر بشرية".
وفي الجبهة الشمالية الشرقية لمدينة تعز، استهدف الحوثيون مواقع للجيش في تبة الوكيل وتبة الموشكي بالأسلحة المتوسطة والقذائف، دون وقوع خسائر في صفوف القوات، بحسب مصدر عسكري لـ"سبأ".
وأضافت المصادر أن استهداف المسجد جاء بعد ساعات من قصف المدرسة في المنطقة نفسها، مشيرة إلى أن ذلك يأتي ضمن اعتداءات متواصلة تستهدف دور العبادة والمنشآت التعليمية والمدنية والأحياء السكنية في المحافظة.
وأضاف المصدر أن "القوات ردت باستهداف مصادر نيران الحوثيين في موقعي سوفتيل والمستشفى الدولي وتمكنت من إسكاتها، فيما استمرت الاشتباكات بين الجانبين".
وفي جبهة حيفان جنوب شرقي تعز، اندلعت مواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في عدد من المواقع، استخدمت خلالها أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة.
وقالت مصادر محلية وعسكرية إن "القوات الحكومية تصدت لهجوم حوثي وأجبرت المهاجمين على التراجع، مؤكدة استمرار التعامل مع مصادر النيران والجاهزية للتصدي لأي هجمات، والحفاظ على مواقعها وتكبيد الحوثيين مزيداً من الخسائر".
وفي محافظة مأرب، أفاد المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية بأن "مدفعية القوات المسلحة قصفت مواقع وتجمعات لعناصر جماعة الحوثيين الإرهابية" في الجبهة الجنوبية للمحافظة.
وفي محافظة الجوف، أعلنت القوات المسلحة اليمنية أيضاً، استهداف سلاح الجو المسيّر تجمعات لعناصر جماعة الحوثيين في مسرح العمليات القتالي بالمحافظة.
فرصة إلقاء السلاح
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، قال في رسالة لجماعة "الحوثيين" الأربعاء، إن الفرصة لا تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع، محذّراً من أن "أي عمل تقوم به الميليشيات الحوثية بعد اليوم لن يمر دون رد رادع".
وأضاف العليمي في لقاء موسّع مع قيادات وممثلي المؤسسات الإعلامية الرسمية والمحلية، أن الدولة اليمنية باتت اليوم أكثر قدرة وتماسكاً واستعداداً لحماية مواطنيها ومؤسساتها ومصالحها السيادية، بعد سنوات من العمل على توحيد القرار السياسي والعسكري والأمني والاقتصادي، وإعادة بناء مؤسسات الدولة.








