كوشنر يعتزم زيارة مصر وإسرائيل الأسبوع المقبل لبحث ملف غزة | الشرق للأخبار

"أكسيوس": كوشنر يعتزم زيارة مصر وإسرائيل لبحث المرحلة المقبلة من خطة غزة

time reading iconدقائق القراءة - 4
جاريد كوشنر مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصهره في زيارة سابقة لإسرائيل. 21 أكتوبر 2025 - REUTERS
جاريد كوشنر مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصهره في زيارة سابقة لإسرائيل. 21 أكتوبر 2025 - REUTERS

يعتزم جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصهره، زيارة إسرائيل الأسبوع المقبل لإجراء مباحثات بشأن الوضع في غزة، وفق ما نقل موقع "أكسيوس" عن خمسة مصادر مطلعة على الخطة.

وستكون هذه أول زيارة يجريها كوشنر إلى إسرائيل منذ يناير، وتأتي في وقت تسعى فيه الإدارة الأميركية و"مجلس السلام" إلى دفع المرحلة التالية من خطة غزة قدماً، والتي تركز على نزع سلاح حركة "حماس" واحتمال انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.

ونقل الموقع ​عن ⁠مصدر مطلع قوله إن ⁠من المتوقع ‌أيضاً أن يلتقي كوشنر بوسطاء ‌من مصر وقطر وتركيا الأسبوع المقبل ​في القاهرة.

وقال مسؤول أميركي إن واشنطن وتل أبيب تتفقان على "الهدف الاستراتيجي"، لكن إسرائيل أبدت بعض التحفظات بشأن الخطة، مضيفاً: "نريد التحدث إليهم لضمان التنسيق بيننا"، مشيراً إلى أن مواعيد الزيارة النهائية قد تتغير.

وذكر "أكسيوس" أن الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل تضفي مزيداً من الحساسية على الملف، وسط تحفظات حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الخطة الأميركية.

خلاف بشأن نزع سلاح "حماس"

وأعلن ترمب قبل أسبوعين أن "مجلس السلام" توصل إلى اتفاق مع "حماس" بشأن نزع سلاحها ونقل السيطرة المدنية والأمنية على قطاع غزة إلى حكومة فلسطينية تكنوقراطية جديدة.

والأحد الماضي، رفض نتنياهو علناً خطة نزع سلاح "حماس"، تحت ضغوط من شركائه في الائتلاف الحاكم وخصومه السياسيين.

وجاء موقفه بعد أيام من محادثة هاتفية مع كوشنر، تعهد خلالها بمنح الخطة فرصة رغم تشككه فيها. كما تعهد بالحد من الهجمات على غزة حتى يتسنى بدء عملية نزع السلاح، وفقاً لمسؤول أميركي.

وقال مسؤول أميركي رفيع إن البيت الأبيض تعامل مع تصريحات نتنياهو باعتبارها مرتبطة بحسابات الحملة الانتخابية، وليس بالضرورة إعلاناً عن تغيير في سياسة حكومته.

وأضاف المسؤول: "نتفهم الاحتياجات السياسية لبيبي (بنيامين نتنياهو). ولا مشكلة لدينا في ذلك ما دام يواصل القيام بما نطلبه منه، ولا سيما الحد من الهجمات في غزة".

وبحسب "أكسيوس"، فإنه منذ ذلك الحين، نفّذت إسرائيل عدداً أقل بكثير من الغارات على غزة، كما تراجعت القوات الإسرائيلية إلى "الخط الأصفر"، حيث كان من المفترض أن تنتشر بموجب الاتفاق.

اجتماع مرتقب مع نتنياهو

كما يعتزم كوشنر التوجه إلى إسرائيل برفقة الممثل الأعلى لـ"مجلس السلام" المعني بغزة نيكولاي ملادينوف، على أن يلتقيا نتنياهو وعدداً من كبار المسؤولين الإسرائيليين.

ولا تريد إدارة ترمب أن تؤدي الانتخابات الإسرائيلية إلى تعطيل تنفيذ المرحلة التالية من الخطة. 

في المقابل، لا يريد نتنياهو تقديم تنازلات قد تضر بموقعه السياسي، لكنه في الوقت نفسه لا يرغب في الدخول في مواجهة مع ترمب قبيل الانتخابات. وأقر مسؤول أميركي قائلاً: "الانتخابات تجعل الجميع في حالة هستيرية".

ويسعى كوشنر وملادينوف إلى التوصل إلى تفاهم مع نتنياهو بشأن خطوات تنفيذ الخطة في غزة خلال الأشهر المقبلة.

فيما قال مسؤول أميركي آخر: "لسنا في عجلة من أمرنا هنا. نريد التأكد من تنفيذ جميع الخطوات في غزة على النحو الصحيح. ونعتقد أن خطتنا أفضل من البديل".

تصنيفات

قصص قد تهمك