وصل رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الأربعاء، إلى العراق، في زيارة قال إنها تهدف لاتخاذ "خطوات عملية وكبيرة" بين طهران وبغداد، لتعزيز أمنهما.
وقال قاليباف في منشور على منصة "إكس": "في هذه الزيارة، سنخطو خطوات عملية وكبيرة في سبيل ترسيخ الأمن الذاتي والمشترك لكلا البلدين، وتحقيق الرفاه لكلا الشعبين".
واستقبل النائب الأول لرئيس مجلس النواب، عدنان فيحان الدليمي، قاليباف في مطار بغداد الدولي. ورحب الدليمي بقاليباف والوفد المرافق له، وأكد "عمق العلاقات التاريخية التي تجمع العراق وإيران، وما يربط الشعبين الشقيقين من أواصر مشتركة".
وأشار إلى "أهمية الزيارة في تعزيز التعاون البرلماني وتوسيع آفاق التنسيق المشترك، بما يسهم في تطوير العلاقات الثنائية وخدمة المصالح المتبادلة للشعبين العراقي والإيراني".
والتقى قاليباف في وقت لاحق مع الرئيس نزار آميدي، ورئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي.
هجوم "إيراني" على مكتب بارزاني
وتأتي الزيارة بعد أيام من هجوم بطائرتين مسيرتين مفخختين استهدفتا مقر المكتب الخاص لرئيس مجلس وزراء الإقليم مسرور بارزاني، قالت السلطات هناك إن مصدره إيران.
وأجرى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الاثنين، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي لبحث استهداف مقر بارزاني ومكتبه الشخصي.
وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان إن حسين طلب استيضاح الموقف الإيراني الرسمي من الهجوم.
وقال "جهاز مكافحة الإرهاب" في إقليم كردستان العراق في بيان إنه "وفقاً للمعلومات الواردة من جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، فجر الاثنين، وفي تمام الساعة 00:28، تم توجيه طائرتين مسيّرتين مفخختين من طراز (حديد-110) من جهة الحدود الإيرانية، باتجاه مقر المكتب الخاص لرئيس مجلس وزراء إقليم كردستان ومقر إقامة رئيس وكالة الحماية".
وأضاف البيان: "ندين هذه الهجمات والاعتداءات بأشد العبارات، ونؤكد أنها مرفوضة جملة وتفصيلاً، وأن المسؤولية الكاملة عن جميع التداعيات والنتائج المترتبة عليها تقع على عاتق منفذيها".
الزيدي يدين الهجوم
وأدان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الثلاثاء، بشدة الهجوم، وقال إن هذه الاعتداءات "تمثل استهدافاً لأمن العراق واستقراره"، وشدد على أن المساس بأمن إقليم كردستان هو "مساس بالأمن الوطني العراقي".
وأكد الزيدي على "رفض الحكومة، بشكل قاطع، أي اعتداء يستهدف أراضي العراق أو مؤسساته ومواطنيه".
وأضاف أن الدولة "لن تتهاون في حماية أمن العراق وسيادته، وأن الجهات المختصة ستتولى التحقيق في ملابسات هذه الاعتداءات وملاحقة المسؤولين عنها وفق القانون".









