تاكر كارلسون يدعو لعزل ترمب فوراً إذا فكر في استخدام النووي | الشرق للأخبار

"يجب عزله فوراً".. تاكر كارلسون يحذر من تفكير ترمب في استخدام النووي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع تاكر كارلسون ضمن فعالية في ولاية أريزونا. 31 أكتوبر 2024 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع تاكر كارلسون ضمن فعالية في ولاية أريزونا. 31 أكتوبر 2024 - Reuters

دعا المعلق الأميركي اليميني تاكر كارلسون إلى عزل الرئيس الأميركي دونالد ترمب من منصبه "فوراً" إذا كان يفكر فعلاً في استخدام السلاح النووي، وذلك بعدما قال مسؤول في البنتاجون إن قيادة الجيش تعمل على توفير "خيارات نووية موثوقة".

وجاءت تصريحات كارلسون خلال حوار مع جو كينت، المدير السابق للمركز الأميركي لمكافحة الإرهاب، الذي استقال في وقت سابق من العام الجاري اعتراضاً على انخراط الولايات المتحدة في حرب إيران.

وأعرب كينت خلال حديثه مع كارلسون، عن قلقه بشأن المسار الذي قد تسلكه الإدارة إذا فشلت الخيارات العسكرية التقليدية في تحقيق النتائج التي يريدها ترمب في إيران.

وقال كينت: "أعتقد أننا سنكون حمقى إذا اعتقدنا أن هذا (السلاح النووي) لا يمكن أن يحدث في السيناريو الحالي، خصوصاً وأن إدارة ترمب تسعى إلى إيجاد مخرج من حرب إيران".

وقال كارلسون: "بمجرد أن يبدأ أي رئيس في التفكير جدياً باستخدام  الأسلحة النووية في ضربة استباقية، يجب عزله من منصبه فوراً، لأن هذا يجب أن يكون خطاً أحمر".

وأشار كارلسون، الذي أكد أنه عارض بشدة محاولتي عزل ترمب خلال ولايته الأولى، إلى أنه لا يرى سبباً لعدم تطبيق المعيار نفسه إذا كان رئيس ما يدرس توجيه ضربة نووية استباقية.

وقال: "لماذا لا توجد محاولة لعزله من منصبه، وفوراً؟ أي شخص يمكنه حتى التسامح مع هذا النوع من الحديث من جانب أي من المسؤولين، فإنه غير مؤهل للرئاسة".

وتشكل هذه التصريحات أحدث انتقاد يوجهه كارلسون إلى ترمب، بعدما كان من أبرز حلفائه وداعمي عودته إلى البيت الأبيض، قبل أن تشهد العلاقة بينهما تحولاً مع انخراط الرئيس الأميركي في حرب إيران.

خيارات واشنطن النووية

وتأتي تصريحات كارلسون فيما أعرب عن مخاوف بشأن نهج الإدارة الأميركية تجاه إيران، وكذلك بشأن استراتيجية نووية يجري تطويرها في البنتاجون، وفق موقع "ذا هيل".

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قال وكيل وزارة الدفاع لشؤون السياسات إلبريدج كولبي، خلال مؤتمر، إن المسؤولين يعملون على توفير "خيارات نووية موثوقة وعقلانية" لترمب ووزير الحرب بيت هيجسيث. ولم يقل ترمب علناً إنه يدرس استخدام سلاح نووي في حرب إيران.

ودخل ترمب وكارلسون، الذي كان في السابق أحد أبرز وجوه حركة "لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى" (ماجا)، في خلافات خلال الأشهر الأخيرة بسبب مواقفهما المتعارضة بشأن السياسة الخارجية، إذ يُعد كارلسون من أبرز المعارضين لحرب إيران.

وهاجم ترمب كارلسون الأسبوع الماضي عبر منصته "تروث سوشيال"، ووصفه بأنه "فاشل"، بسبب اجتماعه مع النائب الجمهوري توماس ماسي والنائبة الجمهورية السابقة مارجوري تايلور جرين.

وكان تاكر كارلسون، المذيع السابق في شبكة "فوكس نيوز"، قد أعلن مؤخراً أنه لن يدعم الحزب الجمهوري بعد الآن، وتعهد بإطلاق حزب ثالث.

واستضاف كارلسون مطلع أغسطس في منزله ماسي وجرين وآخرين، وأفادت تقارير بأنهم شجعوه على الترشح للرئاسة عام 2028.

وقال ترمب في منشوره: "يريد تاكر الترشح لمنصب سياسي، لكن ينبغي إلزامه بالخضوع لاختبار القدرات الإدراكية، ليست لديه أي فرصة"، ووصفه بأنه "خاسر".

تصنيفات

قصص قد تهمك