
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، تعيين آدم تيل قائماً بأعمال وزير الجيش، وذلك بأثر فوري، بعد استقالة دان دريسكول من المنصب.
وقال ترمب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال": "يسرني أن أعلن أن آدم تيل، مساعد وزير الجيش الحالي للأعمال المدنية، سيتولى منصب وزير الجيش بالإنابة، اعتباراً من الآن"، واصفاً إياه بأنه "وطني عظيم يحظى باحترام الجميع".
ويأتي تعيين تيل في أعقاب استقالة دريسكول، التي جاءت بعد أشهر من التوتر مع وزير الحرب بيت هيجسيث بشأن توجهات الجيش وإقالة عدد من كبار ضباطه، وفق تقارير إعلامية أميركية.
استقالة دريسكول
وكان البيت الأبيض يبحث عن خليفة لدريسكول، فيما أشارت تقارير إلى أن هيجسيث كان يفضل المتحدث الرئيسي باسم وزارة الحرب والضابط السابق في الجيش شون بارنيل لتولي المنصب.
ومن المتوقع أن يغادر دريسكول وزارة الحرب (البنتاجون) خلال الأيام المقبلة.
وأشادت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي بأداء دريسكول، قائلة إنه أدى دوراً "بالغ الفاعلية" في تنفيذ أجندة ترمب المتعلقة بـ"جعل أميركا قوية مجدداً" داخل وزارة الجيش.
وقالت كيلي إن الجيش الأميركي أصبح "أقوى من أي وقت مضى" بفضل عمل دريسكول إلى جانب القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الحرب.
وكان تيل يشغل منصب مساعد وزير الجيش للأعمال المدنية قبل تعيينه قائماً بأعمال وزير الجيش.
ويأتي تعيينه في مرحلة انتقالية للمنصب، بينما يظل البحث عن قيادة دائمة للوزارة مرتبطاً بإجراءات التعيين الرئاسي والمصادقة في مجلس الشيوخ.
ما أهمية منصب وزير الجيش؟
يُعد وزير الجيش أعلى مسؤول مدني عن القوات البرية الأميركية، ويتولى الإشراف على عمليات الجيش وتحديثه وتخصيص موارده، إلى جانب مسؤوليات تنظيم القوات وتدريبها وتجهيزها.
ويشرف المنصب على نحو مليون جندي ضمن القوات النظامية العاملة والحرس الوطني والاحتياط، إضافة إلى أكثر من 265 ألف موظف مدني، وفق بيانات الجيش الأميركي.
ويُعيّن وزير الجيش من جانب الرئيس الأميركي بعد موافقة مجلس الشيوخ، ويعمل تحت سلطة وزير الحرب، لكنه لا يُعد عضواً في مجلس الوزراء.
ويأتي انتقال المنصب إلى مسؤول بالإنابة في وقت تشهد فيه القيادة العليا للجيش تغييرات أيضاً، إذ يتولى الجنرال كريستوفر لانيف منصب رئيس أركان الجيش بالإنابة منذ إقالة سلفه الجنرال راندي جورج.









