واشنطن: محاولة إيران استهداف سفينتين حربيتين تصعيد كبير | الشرق للأخبار

مسؤولون أميركيون: محاولة إيران استهداف سفينتين حربيتين تصعيد كبير

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" لاستهداف ناقلة إيرانية. 5 سبتمبر 2026 - x.com/CENTCOM
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" لاستهداف ناقلة إيرانية. 5 سبتمبر 2026 - x.com/CENTCOM

قال مسؤولون أميركيون إن الحرس الثوري الإيراني أطلق صواريخ باليستية على القوات الأميركية طوال فترة النزاع، لكنهم اعتبروا محاولة استهداف سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية، إحداهما حاملة طائرات، "تصعيداً كبيراً"، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".

وأضاف المسؤولون أن الولايات المتحدة بدأت استهداف الناقلات الإيرانية الأسبوع الماضي، ضمن استراتيجية جديدة لمعاقبة طهران وتقييد قدرتها على تصدير النفط.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن الولايات المتحدة ضربت 3 ناقلات نفط إيرانية، السبت، بعدما أطلقت طهران صواريخ باليستية باتجاه السفينتين الحربيتين، في وقت تتصاعد فيه المواجهة للسيطرة على مضيق هرمز.

وقالت القيادة، التي تشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط، إن "حاملة طائرات أميركية ومدمرة مزودة بصواريخ موجهة نجحتا في تفادي هجمات إيرانية متعددة وغير مبررة".

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر: "لتكن الرسالة الموجهة إلى الحرس الثوري الإيراني واضحة: إذا أطلقتم النار على اثنتين من سفننا، فسنفرض تكلفة اقتصادية أكبر، بإخراج 3 من سفنكم من الخدمة". وأضاف: "لن نتردد في الدفاع عن القوات الأميركية، وإذا لزم الأمر، سندمر أسطول النفط الإيراني المحدود والمكشوف".

كما استهدفت القوات الأميركية ناقلتين الثلاثاء، في خضم موجة أوسع من الضربات، بحسب تسجيل مصور نشرته القيادة المركزية الأميركية.

حصار للموانئ الإيرانية

وفي سياق منفصل، تفرض مجموعة من السفن الحربية الأميركية حصاراً على الموانئ الإيرانية. وقالت القيادة المركزية إنه، حتى هذا الأسبوع، أعادت الولايات المتحدة توجيه 87 سفينة تجارية، وعطّلت 3 سفن، وصعدت على متن سفينتين لضمان الامتثال الكامل للحصار.

وكان القتال قد تصاعد بالفعل الأسبوع الماضي، بعدما أعلنت الولايات المتحدة أنها أزالت ألغاماً بحرية من ممرات الشحن الرئيسية في مضيق هرمز، بالتزامن مع إعلان البيت الأبيض أن الجيش يساعد مزيداً من السفن على العبور في الخليج العربي وهي محملة بالنفط الخام، فيما لا يزال الحصار الأميركي مفروضاً.

اقرأ أيضاً

100 هدف دفعة واحدة.. إليك خريطة الضربات الأميركية الأخيرة على إيران

ضربات أميركية واسعة تستهدف نحو 100 موقع في جنوب إيران، مع تركيز على القدرات التي يمكن أن تهدد مضيق هرمز والملاحة التجارية.

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن ناقلة نفط تعرضت لضربة خلال الليل قرب جزيرة خرج، حيث تخزن إيران معظم صادراتها من النفط الخام وتحمّلها.

وقالت الولايات المتحدة إنها عطّلت تلك الناقلة، إضافة إلى ناقلة أخرى قرب محطة جاسك النفطية الإيرانية. كما ذكرت القيادة المركزية أن الولايات المتحدة "دمرت بالكامل" ناقلة فارغة من الحمولة في خليج عُمان، بعدما ضربتها عدة مرات لتعطيلها، عقب توجيه الطاقم بمغادرة السفينة.

هجمات على ناقلات النفط

وبدأت إيران مهاجمة السفن في هذا الممر خلال الأيام الأولى من الحرب، واستأنفت ذلك بعد توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة في منتصف يونيو لفتح مضيق هرمز، احتجاجاً على الجهود الأميركية لتوجيه السفن عبره.

وتقول الولايات المتحدة إنها ترافق عدة سفن يومياً عبر المضيق للمساعدة في تخفيف الضغوط على إمدادات النفط العالمية. وعادة ما تعبر السفن ليلاً مع إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، لجعل تتبعها أكثر صعوبة.

وأعلن الجيش الأميركي في أواخر أغسطس أن قوات خاصة تابعة للبحرية الأميركية، مدعومة بقوات أخرى، نجحت في إزالة الألغام من الممر المائي.

تصنيفات

قصص قد تهمك