
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إنه يتوقع أن تنتهي حرب إيران فور انتهاء الانتخابات النصفية الأميركية المقررة في 3 نوفمبر المقبل، مرجعاً ذلك إلى "عجز طهران عن الصمود لفترة أطول".
وأضاف ترمب في تصريحات للصحافيين أمام الطائرة الرئاسية، أن الإيرانيين "يائسون لمحاولة التأثير في الانتخابات، حتى نحصل على مجموعة ضعيفة من الأشخاص هناك"، في إشارة إلى ما وصفه بمحاولات طهران التأثير على نتيجة الانتخابات الأميركية.
وبشأن الملف النووي الإيراني قال ترمب: "أنا أفعل أكثر بكثير من مجرد اتفاق نووي. هناك ما هو أكثر من الملف النووي بكثير. سنحصل على اتفاق نووي، وهذا مؤكد بنسبة 99.9%، لكن ستكون هناك أمور أخرى كثيرة على الطاولة".
هجمات متبادلة
وتأتي تصريحات ترمب بعد يومين شهدا تصعيداً حاداً بين واشنطن وطهران، في أحدث حلقات المواجهة العسكرية المباشرة بين البلدين منذ اندلاع الحرب بينهما قبل نحو 6 أشهر.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الثلاثاء، تدمير 5 ناقلات نفط إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري، عقب استهداف الحرس الثوري مدمرة أميركية بصواريخ باليستية مرتين خلال يومين متتاليين، في وقت "نجحت فيه المدمرة بتجنب الهجومين دون أن تصاب بأضرار"، بحسب بيان القيادة الأميركية.
من جهتها، أعلنت إيران أنها استهدفت سفناً وناقلات نفط أميركية في مضيق هرمز، الممر الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، رداً على الضربات الأميركية التي طالت ناقلاتها، في تصعيد متبادل دفع أسعار النفط للاقتراب من 100 دولار للبرميل.









