
قال وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون الخميس، إن سول لم تتخذ قراراً بعد بشأن نشر أصول عسكرية في مضيق هرمز، وهي القضية التي أثارت خلافاً مع واشنطن، بشأن المساعدة في حرب إيران.
وكان تشو يتحدث إلى الصحافيين قبل مغادرته إلى واشنطن، حيث من المقرر أن يجري محادثات مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
وتأتي الزيارة في الوقت، الذي تدرس فيه سول إمكانية إرسال أصول عسكرية لدعم الملاحة في مضيق هرمز. كما تأتي وسط مساعي الدولتين للتوصل إلى اتفاق بشأن تنفيذ التزامات استثمارية كورية جنوبية بقيمة 350 مليار دولار، تم التعهد بها بموجب اتفاقية تجارية أبرمت العام الماضي.
وذكرت كوريا الجنوبية أنها تدرس الخيارات المتاحة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية، لدعم حرية الملاحة في المضيق، بينما نفت التقارير الإعلامية التي أفادت بأن قراراً بالنشر قد اتخذ بالفعل.
وقالت الخارجية الكورية الجنوبية إن هيون سيجري مباحثات مع روبيو، في ظل الجهود، التي يبذلها البلدان الحليفان، لحل خلافات بشأن استثمارات كورية جنوبية مخطط لها في الولايات المتحدة، ومناقشة القضايا الأمنية.
وأضافت أن الوزيرين يعتزمان إجراء مشاورات بشأن مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك العلاقات بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وقضايا شبه الجزيرة الكورية، والقضايا الإقليمية والعالمية.
خلاف مع واشنطن بشأن إيران
وكان ترمب أمر بصورة مفاجئة وزارة الحرب الأميركية الشهر الماضي بتقليص التدريبات العسكرية السنوية المشتركة مع كوريا الجنوبية، مستشهداً بعلاقته الجيدة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، وبغياب مساعدة سول في حرب إيران.
كما ألغى الجيش الأميركي مناورة إنزال برمائي مع كوريا الجنوبية كان من المقرر أصلاً إجراؤها هذا الشهر بسبب الوضع في الشرق الأوسط.
وتأتي محادثات روبيو مع تشو أيضاً وسط جدل في كوريا الجنوبية بشأن احتمال نشرها لقوات عسكرية في مضيق هرمز.
وانتقد ترمب كوريا الجنوبية في الأسابيع القليلة الماضية، لما وصفه بأنه "دعم غير كاف للجهود"، التي تقودها الولايات المتحدة لتأمين المضيق بعد اندلاع الحرب مع إيران.
وذكرت وسائل إعلام محلية في كوريا الجنوبية أنه من المقرر أن يعقد الرئيس لي مؤتمراً صحفياً الجمعة، ومن المتوقع أن يتطرق إلى مجموعة من القضايا، بما في ذلك مضيق هرمز ومفاوضات الاستثمار الأميركية.










