تقرير: الحصار الأميركي يوقف صادرات النفط الخام الإيراني | الشرق للأخبار

تقرير: الحصار الأميركي يوقف صادرات النفط الخام الإيراني في أكتوبر

ناقلة النفط 'JORYA' تبحر قبالة الساحل العماني، كما تظهر من محافظة مسندم. 25 يونيو 2026 - Reuters
ناقلة النفط 'JORYA' تبحر قبالة الساحل العماني، كما تظهر من محافظة مسندم. 25 يونيو 2026 - Reuters
لندن -

أفاد تقرير صادر عن منصة "فورتيكسا" (Vortexa) المتخصصة في معلومات الطاقة بأن الحصار الأميركي أوقف صادرات النفط الخام الإيراني في أكتوبر الجاري، بعدما انخفضت بشدة خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر.

وذكر التقرير أن تدفقات النفط من منطقة الخليج، باستثناء إيران، ارتفعت في سبتمبر إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب، مدفوعة بانتعاش الصادرات السعودية.

وأوضحت المنصة أن صادرات إيران من النفط الخام المنقولة بحراً تراجعت إلى الصفر في الأسبوع الثاني من سبتمبر، بعدما بلغ متوسطها على مدى 14 يوماً نحو 230 ألف برميل يومياً في مطلع الشهر، وظلت عند هذا المستوى حتى 5 أكتوبر.

وفي الوقت نفسه، انخفضت كميات النفط الخام الإيراني الموجودة على متن الناقلات إلى 83 مليون برميل، بينها 43 مليون برميل عالقة غربي مضيق هرمز بسبب الحصار الأميركي.

وقالت كلير يونجمان، مديرة قسم المخاطر البحرية في "فورتيكسا"، إن "الحصار يحقق ما لم تتمكن سنوات العقوبات من تحقيقه، إذ منع فعلياً النفط الخام الإيراني من مغادرة الخليج".

وأشارت يونجمان إلى أن الصين لم تعد بحاجة إلى النفط الإيراني بالدرجة نفسها من الإلحاح التي كانت عليها من قبل، بعدما سد النفط الروسي الفجوة، لافتةً إلى أن صادرات إيران من غاز البترول المسال انخفضت 48% مقارنة بالشهر السابق، لتسجل أدنى مستوى لها منذ يناير 2023 على الأقل.

ومع تراجع الصادرات الإيرانية، أصبح النفط الخام الروسي يُشكل 80% مما تصفه المنصة بالصادرات عالية المخاطر من إيران وروسيا وفنزويلا.

وبلغ إجمالي صادرات الدول الثلاث 4.73 مليون برميل يومياً في سبتمبر، ما يُمثل انخفاضاً من 6.39 مليون برميل يومياً في الشهر نفسه من العام الماضي.

وأوضح التقرير أن صادرات روسيا، باستثناء خامَي اتحاد أنابيب بحر قزوين وكيبكو، ارتفعت 6% مقارنة بالشهر السابق إلى 3.79 مليون برميل يومياً.

وتخضع إيران لحصار شبه كامل تفرضه القوات الأميركية في محاولة لزيادة الضغوط الاقتصادية على طهران ودفعها إلى الاستسلام.

عقوبات على "أسطول الظل"

وفي وقت سابق هذا الشهر، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على 17 سفينة مرتبطة بـ"أسطول الظل" الإيراني، في إطار عملية "النبذ الاقتصادي"، قائلة إن الخطوة تستهدف ما تبقى من شبكة الناقلات التي تعتمد عليها طهران لنقل المنتجات النفطية والبتروكيماوية إلى الأسواق الخارجية.

وقالت الوزارة، في بيان آنذاك، إن الإجراءات الجديدة تستهدف تعطيل الجزء الأكبر من شبكة "أسطول الظل" الإيراني المتبقية، مشيرة إلى أن السفن المستهدفة نقلت ملايين البراميل من النفط الخام الإيراني والمنتجات النفطية والبتروكيماوية إلى أسواق في جنوب وشرق آسيا.

وذكر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الوزارة تعمل على "حرمان السلطات الإيرانية من الأموال التي تستخدمها لشن الحرب في المنطقة"، مؤكداً أنها ستواصل استهداف الجهات التي تساعد طهران على بيع نفطها والالتفاف على العقوبات الأميركية.

وشملت العقوبات 17 سفينة، بينها ناقلات للنفط الخام والغاز البترولي المسال والمنتجات النفطية والكيماويات.

تصنيفات

قصص قد تهمك