الاستخبارات الأميركية تحذر من مخطط إيراني لاغتيال دبلوماسيين | الشرق للأخبار

تقرير: الاستخبارات الأميركية تحذر من مخططات إيرانية لاغتيال دبلوماسيين ومسؤولين

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يحضر المنتدى الإقليمي الثالث والثلاثين لرابطة أمم جنوب شرق آسيا في مركز المؤتمرات الدولي الفلبيني بالعاصمة مانيلا. 23 يوليو 2026 - Reuters
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يحضر المنتدى الإقليمي الثالث والثلاثين لرابطة أمم جنوب شرق آسيا في مركز المؤتمرات الدولي الفلبيني بالعاصمة مانيلا. 23 يوليو 2026 - Reuters

كشفت مذكرة استخباراتية أميركية عن تصاعد جهود إيران لاستهداف دبلوماسيين ومسؤولين أميركيين في الشرق الأوسط وخارجه، مشيرة إلى وصول مخططات اغتيال إلى "مراحل متقدمة"، في وقت تتخذ فيه واشنطن إجراءات لتقليص أعداد موظفي بعثاتها الدبلوماسية في عدد من دول المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية.

ووفقاً لموقع "أكسيوس"، الذي نشر المذكرة المؤرخة في 23 أكتوبر والموجهة إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، فإن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى تكثيف إيران جهودها لاستهداف مسؤولين أميركيين.

وأكد مسؤول أميركي صحة المذكرة التي نشرها مراسل "أكسيوس" باراك رافيد، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تقيم باستمرار المعلومات المتعلقة بالوضع الأمني في المنطقة، وتأخذ التهديدات الإيرانية وهجمات الحوثيين في الاعتبار عند اتخاذ القرارات بشأن أعداد موظفي سفاراتها.

وقال المسؤول: "فيما يتعلق بأعداد موظفينا في السفارات، فإننا نقيّم باستمرار المعلومات الجديدة المتعلقة بالوضع الأمني. ويؤخذ التهديد المتمثل في هجمات الحوثيين والمخططات الإرهابية الإيرانية التي تستهدف مسؤولين أميركيين في الاعتبار عند اتخاذ قراراتنا بشأن تعديل أعداد الموظفين في السفارات الخاضعة لوضع المغادرة الإلزامية (RO) في المنطقة".

وأفاد مسؤولون أميركيون بأن المعلومات الاستخباراتية بشأن المخططات الإيرانية تمثل أحد أسباب تقليص أعداد الموظفين في عدد من السفارات الأميركية بالشرق الأوسط، بالتزامن مع مخاوف من توسيع الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن هجماتهم إلى دول أخرى في المنطقة.

وتتزايد المخاوف الأمنية أيضاً في ظل احتمال استئناف الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد إيران، ربما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في نوفمبر المقبل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوّح، خلال تجمع انتخابي في فلوريدا، الجمعة، بإمكانية تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران، ما لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن.

وقال ترمب: "قد ننفذ عملية صغيرة أخرى من نوع (الغضب الملحمي)، أو سيوافق الإيرانيون على اتفاق".

وأضاف: "إذا كانوا أذكياء، فسيقولون ببساطة: دعونا ندخل في صلب الموضوع، لكنني أشك في أنهم سيفعلون ذلك، لأنهم ربما ليسوا أذكياء".

تحذير استخباراتي

وفي المذكرة غير المصنفة، المكونة من صفحة واحدة، حذر مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جاي كلايتون وزير الخارجية ماركو روبيو من ضرورة توسيع نطاق مشاركة المعلومات المتعلقة بمخططات الاغتيال الإيرانية مع الموظفين الأميركيين الذين قد يكونون عرضة للاستهداف.

وأشارت المذكرة إلى أن المعلومات الاستخباراتية المتاحة بشأن هذه المخططات ينبغي أن تصل إلى عدد أكبر من الموظفين، يتجاوز من يُسمح لهم حالياً بالاطلاع عليها.

ولم تحدد المذكرة أسماء المستهدفين أو الدول الواقعة خارج الشرق الأوسط التي قد تشملها المخططات، كما لم تكشف طبيعة العمليات المحتملة، لكنها أوضحت أن كبار مسؤولي وزارة الخارجية اطّلعوا بالفعل على المعلومات الاستخباراتية الأساسية.

وعرض كلايتون خفض مستوى السرية عن أكبر قدر ممكن من المعلومات الحساسة، حتى يتمكن روبيو من مشاركتها على نطاق أوسع مع الموظفين الذين يحتمل تعرضهم للخطر.

تصنيفات

قصص قد تهمك