20 رئيس دولة وحكومة يجتمعون في باريس الاثنين لدعم أوكرانيا

time reading iconدقائق القراءة - 4
صورة جوية لمدينة باخموت الأوكرانية المدمرة، شرق أوكرانيا. 19 مايو 2023 - nytimes.com
صورة جوية لمدينة باخموت الأوكرانية المدمرة، شرق أوكرانيا. 19 مايو 2023 - nytimes.com
باريس-أ ف ب

يجتمع نحو 20 رئيس دولة وحكومة معظمهم من أوروبا في باريس، الاثنين، للتأكيد مجدداً على وحدتهم، ودعمهم لأوكرانيا التي تواجه وضعاً مأزوماً بعد أكثر من عامين على حرب ضارية مع روسيا.

وسيحضر الاجتماع الذي يستضيفه قصر الإليزيه وسيفتتح بمداخلة عبر الفيديو للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، معظم الزعماء الأوروبيين بينهم المستشار الألماني أولاف شولتز، والرئيس البولندي أندريه دودا، بالإضافة إلى رؤساء وزراء 15 دولة في الاتحاد الأوروبي.

وقال الإليزيه، إن ممثلي المجر وسلوفاكيا، وهما الدولتان الأكثر تحفظاً في الاتحاد الأوروبي تجاه أوكرانيا، لن يحضرا "لأسباب تتعلق بجدول الأعمال"، ويشارك في الاجتماع ممثلان عن الولايات المتحدة وكندا، بالإضافة إلى وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون.

والهدف يكمن في "إعادة التعبئة ودراسة كافة سبل دعم أوكرانيا بشكل فعال"، حسبما ذكر الإليزيه، وسط قلق سائد في حين تجد كييف نفسها في وضعية مأزومة في مواجهة روسيا، لافتقارها عسكرياً للعديد والعتاد.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن "الأمر يتعلق بدحض الانطباع بأن الأمور تنهار، والتأكيد من جديد على أننا لم نتعب، وأننا مصممون على وقف العدوان الروسي. نريد أن نبعث رسالة واضحة إلى بوتين بأنه لن ينتصر على أوكرانيا".

وفي حين من غير المرتقب الإعلان عن مساعدات جديدة، سيدرس المشاركون سبل "القيام بعمل أفضل وأكثر حسماً"، في حين أكدت كييف، الأحد، أن نصف الأسلحة الغربية الموعودة، يتم تسليمها بشكل متأخر.

وقالت الرئاسة الفرنسية: "الجميع يبذلون كل ما في وسعهم لتسليم الأسلحة.. يجب أن نكون جميعاً قادرين على القيام بعمل أفضل معاً، كل وفق قدراته".

ووقعت دول أوروبية عدة بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا، اتفاقات أمنية ثنائية مع كييف في الأسابيع الأخيرة، لكن الاتحاد الأوروبي يجد صعوبة في الإيفاء بالتزاماته، خاصة فيما يتعلق بتسليم القذائف.

والمساعدة الأميركية التي تعتبر بالغة الأهمية بالنسبة لكييف، معلقة حالياً من جانب أنصار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الجمهوريين الذين يتمتعون بالأغلبية في مجلس النواب، وجاء في بيان الإليزيه: "لم نستسلم ولسنا انهزاميين.. لن تنتصر روسيا في أوكرانيا".

وسيبحث الاجتماع أيضاً زيادة الهجمات الإلكترونية والمعلوماتية من روسيا التي "باتت أكثر عدوانية"، وتمثل "خطراً متزايداً على أوروبا" وفقاً للرئاسة الفرنسية.

خسائر أوكرانيا.. أول إفصاح رسمي

بدوره، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، إن 31 ألف جندي أوكراني قتلوا خلال الغزو الروسي المستمر منذ عامين، وذلك في أول افصاح رسمي عن عدد العسكريين الذين سقطوا منذ شهور.

وأضاف في مؤتمر صحافي بكييف: "31 ألف جندي أوكراني قتلوا في هذه الحرب. ليس 300 ألف وليس 150 ألف... (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين يطلق الأكاذيب هناك... لكن مع ذلك، هذه خسارة كبيرة لنا".

وأوضح أنه لا يستطيع الكشف عن عدد الجرحى في الحرب، مشيراً إلى أن ذلك من شأنه أن يدعم عمليات التخطيط العسكري الروسية.

ولم تكشف أوكرانيا عن خسائرها العسكرية منذ نهاية عام 2022 عندما قال المستشار الرئاسي ميخايلو بودولياك، إن 13 ألف جندي أوكراني سقطوا منذ بدء الغزو في 24 فبراير. فيما لا تكشف روسيا عن خسائرها العسكرية التي تعتبرها سرية.

تصنيفات

قصص قد تهمك