
علقت المملكة العربية السعودية سفر مواطنيها إلى كينيا، ضمن إجراءات احترازية إضافية أعلنتها المملكةالجمعة، للحد من المخاطر المرتبطة بتفشي فيروس "إيبولا"، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
وذكرت الوكالة أن قرار الإجراءات الاحترازية جاء "بناءً على تقييم الجهات الصحية المختصة للوضع الوبائي"، شملت أيضاً "تعليق إصدار التأشيرات بجميع أنواعها للقادمين منها، ومنع دخولهم إلى المملكة، بما في ذلك القادمون عبر دول أخرى ممن أقاموا في كينيا أو الدول التي شهدت تفشياً للفيروس خلال الـ21 يوماً السابقة لوصولهم إلى المملكة".
وتأتي هذه الإجراءات امتداداً للتدابير الوقائية التي بدأت المملكة تطبيقها منذ يوليو 2019، وعززتها في مايو على القادمين من الدول التي تشهد مخاطر تفشي فيروس "إيبولا"، وذلك "ضمن نهج استباقي للرصد والتقييم المستمر للمخاطر الصحية، والتنسيق مع الجهات المعنية محلياً ودولياً، لحماية صحة المواطنين والمقيمين والزوار، والإسهام في تعزيز الأمن الصحي العالمي".
وكانت المملكة قد علّقت، في يونيو، سفر المواطنين والقدوم من الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، إلى جانب تعزيز الإجراءات الاحترازية على القادمين من الدول المجاورة لمناطق تفشي الفيروس، بما يشمل الفحص في منافذ الدخول، والتقصي الوبائي، وتفعيل آليات الاستجابة الصحية المبكرة.
وأكدت هيئة الصحة العامة (وقاية) أن الوضع الصحي في المملكة مطمئن ويخضع للمتابعة الدقيقة والمستمرة، مشيرةً إلى مواصلة رصد المستجدات الوبائية إقليمياً ودولياً، "بالتنسيق مع الجهات المختصة داخل المملكة وخارجها، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة وفقًا لتطورات الوضع الوبائي، بما يعزز جاهزية الاستجابة الصحية ويحافظ على صحة وسلامة الجميع".









