
وقعت شركة كوالكوم الأميركية اتفاقية شراكة استراتيجية مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) في السعودية، لتوسيع التعاون بينهما في البحث والابتكار في عدد من التقنيات المستقبلية.
جاء توقيع الاتفاقية خلال مؤتمر LEAP 2026 الذي يعقد في الرياض، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في التعاون المتنامي بين شركة التكنولوجيا الأميركية والجامعة البحثية السعودية.
وتشمل التقنيات، موضوع التعاون، شبكات الجيل السادس 6G، والذكاء الاصطناعي الطرفي Edge AI، والذكاء الاصطناعي المادي Physical AI، والتقنيات الغامرة.
تطبيقات واقعية للعلوم
,تركز الشراكة بين الجانبين على تقليص الفجوة بين الأبحاث الأكاديمية والابتكار الصناعي، بحيث لا تظل التقنيات الجديدة محصورة داخل المختبرات البحثية، وإنما العمل على تسريع تطويرها وتحويل الأبحاث الواعدة إلى تطبيقات يمكن استخدامها في البيئات والقطاعات الحقيقية.
وبموجب الاتفاقية، ستعمل "كوالكوم" و"كاوست" بصورة مشتركة على دفع الأبحاث في تقنيات المستقبل، إلى جانب تطوير الكفاءات والمهارات البشرية، وإتاحة مسارات تساعد على التطبيق العملي للتقنيات الجديدة.
وتشمل مجالات الاهتمام شبكات الجيل السادس، التي يُنتظر أن تمثل الجيل التالي من تقنيات الاتصالات، والذكاء الاصطناعي الطرفي الذي يسمح بتشغيل ومعالجة نماذج الذكاء الاصطناعي بالقرب من مصدر البيانات، أو على الأجهزة نفسها بدلاً من الاعتماد الكامل على مراكز البيانات البعيدة.
الذكاء الاصطناعي المادي
وتشمل الشراكة الذكاء الاصطناعي المادي، الذي يربط أنظمة الذكاء الاصطناعي بالروبوتات والأجهزة والآلات التي تتفاعل مباشرة مع العالم الحقيقي، إلى جانب التقنيات الغامرة التي تشمل تطبيقات الواقع الممتد والبيئات الرقمية المتقدمة.
وقالت الشركتان إن التعاون يعكس التزاماً مشتركاً ببناء منظومات ابتكار مستدامة، ودعم التطور التكنولوجي طويل الأجل في السعودية وخارجها.
ومن المتوقع أن يعزز الاتفاق الروابط بين القدرات البحثية في "كاوست"، والخبرات الصناعية والتكنولوجية لشركة كوالكوم، إلى جانب المساهمة في بناء جيل جديد من المتخصصين والباحثين وتطوير القدرات الرقمية والتقنية الناشئة.









