كشفت دراسة عن دور خفي لجزيئات "البوليامينات" كمخازن تحمي الخلايا من سمية الحديد في اكتشاف قد يحل لغزاً بيولوجياً، ويفتح أفقاً لعلاج السرطان وباركنسون.
بعد أكثر من ثلاثة عقود من التجارب على استخدام تقنية الحمض النووي الريبي المرسال mRNA لمكافحة الأورام، حقق لقاح طورته شركتا "موديرنا" و"ميرك" نتائج جيدة ضد الميلانوما، أخطر أنواع سرطان الجلد.
ربطت دراسة أميركية ارتفاع مضادات الأكسدة في النظام الغذائي بانخفاض خطر سرطان عنق الرحم، لكنها لا تثبت أن الغذاء الغني بها يمنع المرض.
أظهرت مراجعة موسعة لبيانات تجارب سريرية أن خفض ضغط الدم، بصورة مكثفة وعلى المدى الطويل، قد يقلل خطر الإصابة بسكتة دماغية جديدة لدى من سبق أن تعرضوا لنزيف داخل المخ.
تنظيم مواعيد الوجبات قد يكون عاملاً مهماً في الحفاظ على الوزن، إذ تشير دراسات إلى أن تثبيت مواعيد الأكل قد يساعد على الحد من الإفراط في تناول الطعام. وتوضح استشارية التغذية العلاجية الدكتورة أمل حداد أن الفاصل المناسب بين الوجبات الرئيسية يتراوح بين 4 و5 ساعات، مع وجبة خفيفة من 150 إلى 200 سعرة عند الحاجة، على أن تتوازن الوجبات بين البروتين والكربوهيدرات والدهون الصحية والألياف.
دراسة على 6905 أمريكيين تكشف أن زيادة محيط الخصر ترتبط بارتفاع خطر الوفاة لدى كبار السن حتى بعد احتساب مؤشر كتلة الجسم.
دراسة تكشف أن جزيء L-BAIBA الذي يزداد أثناء التمارين يساعد العضلات على التكيف واكتساب القوة وقد يحميها من أضرار السكري من النوع الثاني.
أظهرت دراسة حديثة أن 3 دقائق من "العدو السريع" ضمن نشاط رياضي مكثف قد تحفز جزيئات وبروتينات مرتبطة بنمو أوعية دموية جديدة، وتحسين حساسية الإنسولين والتعامل مع الكوليسترول، مقارنة بركوب الدراجات في ظروف الدراسة.
دراسة سريرية تكشف أن تبريد الصفائح الدموية لمدة تصل إلى 21 يوماً يحافظ على فاعليتها في وقف النزيف، ويقلل الهدر.