Open toolbar

علم إيراني أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا - 23 مايو 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن -

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها تعدّ مشروع قرار مع الترويكا الأوروبية المشاركة في الاتفاق النووي (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) لعرضه على مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يحضّ إيران على "التعاون الكامل" مع الوكالة، في خطوة اعتبرتها طهران "غير بنّاءة".

جاء ذلك بعدما ندّدت الوكالة الذرية، في تقرير أصدرته أخيراً، بغياب "ردود مرضية" من إيران بشأن وجود مواد نووية في ثلاثة مواقع غير معلنة في البلاد، في ظل جمود في محادثات فيينا التي انطلقت قبل أكثر من سنة، في محاولة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس".

وأضافت الوكالة أن الأميركيين امتنعوا عن تقديم أي مشروع قرار ضد إيران في الوكالة الذرية، منذ بدء مفاوضات فيينا، تجنّباً لعرقلتها. ورجّحت أن يكون عرض هذا النص مؤشراً إلى احتمالات متزايدة لفشل المحادثات الدبلوماسية.

ويُنتظر عرض مشروع القرار الذي تعدّه واشنطن والترويكا الأوروبية على مجلس محافظي الوكالة الذرية الذي سيجتمع في فيينا الأسبوع المقبل.

"مخاوف جدية جداً"

وأعرب الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، عن "مخاوف جدية جداً" لدى بلاده، مشيراً إلى أن "إيران لم تردّ بشكل موثوق على أسئلة الوكالة الذرية". وأضاف: "يمكننا أن نؤكد أننا نعتزم الانضمام إلى المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا في تقديم مشروع قرار بشأن ضرورة التعاون الكامل لإيران مع الوكالة الذرية".

وكان مصدر أوروبي في فيينا رجّح عرض مشروع القرار الغربي على المجلس الذي يبدأ اجتماعاته الاثنين المقبل. وقال إن الدول الأربع "تشاركت مع الأعضاء الـ35 للمجلس مسوّدة مشروع قرار يدعو إيران إلى التعاون في مسألة المواقع غير المعلنة"، مضيفاً: "نبحث الآن مع الأعضاء الآخرين بشأن تعديلات محتملة على النص".

في المقابل، شدد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده على أن بلاده "ستتخذ إجراء حازماً ومناسباً، رداً على أي خطوة غير بنّاءة في مجلس المحافظين". وحذّر من أن "تداعيات ذلك ستثقل كاهل الذين يتخذون من مجلس المحافظين وتقرير المدير العام (للوكالة الذرية رافاييل جروسي) ورقة ضغط وأداة سياسية ضد إيران".

وكانت الوكالة الذرية أعلنت في تقرير أصدرته، الاثنين الماضي، أن إيران لم تقدّم إيضاحات كافية بشأن آثار لمواد نووية عُثر عليها في ثلاثة مواقع لم تُصرح طهران بأنها شهدت نشاطات من هذا النوع سابقاً، وهي مريوان ورامين وتورقوز آباد.

ويعود هذا الملف إلى سنوات، وتوافق الجانبان على خريطة طريق سعياً لتوضيح الأسئلة بشأنها، خلال زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفاييل جروسي إلى طهران في مارس الماضي.

واعتبرت الخارجية الإيرانية أن التقرير "غير منصف" ولا يعكس حقيقة تعاون طهران مع الوكالة الذرية في الأشهر الماضية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.