البنتاجون يختار شركتين لتطوير ليزر دفاعي المسيّرات والصواريخ | الشرق للأخبار

البنتاجون يختار شركتين لتطوير ليزر دفاعي ضد المسيّرات والصواريخ

time reading iconدقائق القراءة - 4
شركة لوكهيد مارتن تعرض مروحية رباعية جرى استهدافها بواسطة سلاح ليز - breakingdefense
شركة لوكهيد مارتن تعرض مروحية رباعية جرى استهدافها بواسطة سلاح ليز - breakingdefense

أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) اختيار شركتي Lockheed Martin وnLIGHT Defense المتخصصة لقيادة تطوير منظومات ليزر عالي الطاقة، يتوقع الجيش الأميركي استخدامها في التصدي للطائرات المسيّرة، ولاحقاً لصواريخ كروز.

وذكرت الوزارة، في بيان الخميس الماضي، أن عقود الشركتين لبرنامج نظام الأسلحة الليزرية المشترك (JLWS) تبدأ بقيمة 86 مليون دولار، قابلة للزيادة إلى 847 مليون بحد أقصى.

ولم يحدد البيان مدة التنفيذ أو الجدول الزمني لتطوير النماذج الأولية، وفق موقع breaking defense.

وأشارت إلى أن النماذج الأولية ستحمل 150 كيلوواط من الطاقة لتلبية "متطلبات تشغيلية عاجلة" غير محددة، يُرجح أن تكون مهمة لمكافحة الطائرات المسيرة.

وأضافت أنه من المخطط أن تتوسع النماذج الأولية لتشمل نطاق 300-500 كيلوواط "لتعزيز الدفاع ضد صواريخ كروز".

وسيتم تطوير "مصدر ليزر" منفصل، ضمن مبادرة تطوير الليزر عالي الطاقة، بشكل متزامن في نظام متكامل بقدرة 500 كيلوواط، وفقاً للبيان.

وتوقع "البنتاجون" أن تكون أنظمة الليزر مُعبأة في حاويات ومناسبة للاستخدام على المنصات البرية والبحرية.

البيئات البرية والبحرية

قال نائب الرئيس والمدير العام لوحدة أجهزة الاستشعار والمؤثرات وأنظمة المهام في شركة Lockheed Martin، بول ليمو، في بيان، أن الشركة "تتشرف بنشر هذا النموذج الأولي العملياتي التكتيكي".

وأضاف: "من خلال تطبيق خبرتنا في تقليل الحجم والوزن واستهلاك الطاقة، إلى جانب تصميم الأنظمة المتينة، يمكننا بناء أسلحة ليزرية مُعبأة في حاويات بسرعة في المدى القريب".

ومُنح العقد تحديداً لشركة Lockheed Martin aculight، وهي وحدة أعمال أُنشئت عام 2008 عندما استحوذت Lockheed على شركة aculight التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، والتي وُصفت آنذاك بأنها متخصصة في "التدابير المضادة، ورادار الليزر، والطاقة الموجهة عالية القدرة، والمنتجات الطبية".

وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة nLIGHT، سكوت كيني، في بيان، إن هذا التمويل "يعكس تركيز وزارة الحرب الأميركية المتزايد على تحويل الطاقة الموجهة من مرحلة النموذج الأولي إلى قدرة قابلة للتطبيق على نطاق واسع، ويتماشى تماماً مع استراتيجيتنا لتجاوز برامج العرض التوضيحي والتوجه نحو منصات إنتاجية يمكن نشرها في البيئات البرية والبحرية".

كان "البنتاجون" حريصاً على نشر أسلحة الليزر، والمعروفة أيضاً باسم أنظمة الطاقة الموجهة، في خضم صراعات مثل حرب إيران إذ اعتمد الخصوم على الطائرات المسيرة والصواريخ منخفضة التكلفة لإغراق الدفاعات الجوية واستنزاف موارد الدفاعات الجوية باهظة الثمن من مخزونات الصواريخ الاعتراضية.

وعلى الرغم من عرض نماذج أولية، والتي يأمل المسؤولون العسكريون أن توفر دفاعات جوية أرخص وأكثر استدامة، إلا أن الجيش الأميركي كان بطيئاً في نشر أنظمة الطاقة الموجهة على نطاق واسع وسط عقبات تكنولوجية.

ويقود جهود JLWS مكتب وكيل وزارة الدفاع للبحوث والهندسة إميل مايكل، في إطار أحد المجالات التكنولوجية الحرجة الستة التي يطلق عليها اسم الطاقة الموجهة على نطاق واسع.

وقال مايكل في بيان صادر عن "البنتاجون": "يجب علينا الدفاع بنشاط عن الوطن ضد التهديدات الناشئة.. نتعاون مع الصناعة لتوفير قدرات الطاقة الموجهة ذات سعة تخزين كبيرة للقوات المشتركة بسرعة، والتي يمكن نشرها بسلاسة عبر مجالات متعددة".

تصنيفات

قصص قد تهمك