
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن الحديث عن وجود مهلة زمنية تتراوح بين 3 إلى 5 أيام أمام إيران لإبرام اتفاق "غير صحيح".
وأضاف ترمب لشبكة "فوكس نيوز": "لا يوجد أي ضغط زمني بشأن تمديد وقف إطلاق النار، والمهلة التي تم الحديث عنها بين ثلاثة وخمسة أيام غير صحيحة".
وشدد الرئيس الأميركي على أنه ليس في عجلة من أمره بشأن المفاوضات، قائلاً إنه يسعى إلى "أفضل اتفاق ممكن". واعتبر أن "الحصار العسكري يخيف الإيرانيين أكثر من القصف".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لقناة "فوكس نيوز" الأربعاء، إن إيران مطالبة بالموافقة على تسليم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة ضمن مفاوضات إنهاء الحرب.
واشنطن تترقب رداً إيرانياً موحداً
كما قالت ليفيت للصحافيين إن الرئيس ترمب يرغب في رؤية رد "موحد" من القيادة الإيرانية على المقترحات الأميركية لإنهاء القتال.
وأوضحت ليفيت للصحافيين أن ترمب لم يحدد مهلة لإنهاء تمديد وقف إطلاق النار الذي أعلنه الثلاثاء.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الحرس الثوري الإيراني احتجاز سفينتين واقتيادهما إلى المياه الإيرانية، حسبما نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية.
لكن الرئيس الأميركي قال إن السفن التي احتجزتها إيران في مضيق هرمز ليست أميركية. وأضاف لشبكة "فوكس نيوز": "أراقب عن كثب تحركات إيران في مضيق هرمز".
وفي منشور على منصة "تروث سوشيال"، ذكر ترمب أن إيران قررت الإفراج عن 4 نساء من أصل 8 كن على وشك الإعدام، مساء الأربعاء، مع سجن 4 أخريات لمدة شهر واحد، قائلاً إن ذلك بناءً على طلبه بعدم إعدامهن.
وكتب ترمب "أخبار جيدة جداً! تم إبلاغي للتو بأن النساء الثماني اللواتي كنّ على وشك الإعدام الليلة في إيران لن يتم تنفيذ الحكم بحقهن. سيتم الإفراج عن أربع منهن فوراً، بينما ستُحكم أربع أخريات بالسجن لمدة شهر واحد".
وتابع: "أُقدّر كثيراً أن إيران وقيادتها استجابت لطلبي، بصفتي رئيس الولايات المتحدة، وأوقفت تنفيذ حكم الإعدام".
ورجح الرئيس الأميركي عقد جولة محادثات ثانية بين الولايات المتحدة وإيران بحلول الجمعة. وأكد ترمب للصحيفة تصريحات مصادر باكستانية، قالت لـ"نيويورك بوست" إن هناك احتمالاً لاستئناف محادثات السلام خلال هذه الفترة. وقال ترمب: "إن ذلك ممكن".
وتأتي تصريحات ترمب، بعد يوم من إعلانه تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، إلى حين تمكن "قيادتها المنقسمة" من تقديم "مقترح موحّد".









