14 بنداً.. طهران تعلن تسليم مقترح إلى باكستان لإنهاء الحرب | الشرق للأخبار

14 بنداً مقابل 9.. إيران ترد على "مقترح واشنطن" بخطة لإنهاء الحرب

time reading iconدقائق القراءة - 5
رجل يقود دراجته النارية أمام لوحة إعلانية مثبتة على جانب الطريق قبل محادثات سلام في إسلام آباد بين أميركا وإيران. باكستان في 10 أبريل 2026 - reuters
رجل يقود دراجته النارية أمام لوحة إعلانية مثبتة على جانب الطريق قبل محادثات سلام في إسلام آباد بين أميركا وإيران. باكستان في 10 أبريل 2026 - reuters
دبي-

أعلنت إيران، السبت، تقديم مقترح، عبر باكستان، لإنهاء الحرب، يتضمن 14 بنداً، قائلة إنه يأتي رداً على "مقترح أميركي مكون من 9 بنود"، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدم رضاه عن مطالب إيرانية في المفاوضات.

وذكرت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية أن رد طهران تضمن "الخطوط العريضة التي تراها لإنهاء الحرب"، وأكد على "خطوط إيران الحمراء"، مشيرة إلى أنه نص على "خارطة طريق محددة لإنهاء الحرب"، بحسب الوكالة.

وأضافت الوكالة أن "عملية نقل الرسائل تمت بعد استكمال مراحل صنع القرار في المؤسسات المعنية والحصول على التراخيص اللازمة".

ونشرت وكالة "تسنيم" الإيرانية تفاصيل مقترح طهران، مشيرة إلى أنه "يركز على ضرورة التفاوض من أجل إنهاء الحرب وليس تمديد وقف إطلاق النار".

وأضافت أن مقترح الولايات المتحدة تضمن وقفاً لإطلاق النار مدته شهرين، لكن إيران أكدت على ضرورة حل القضايا في غضون 30 يوماً، وأن ينصب التركيز على "إنهاء الحرب" بدلاً من تمديد الهدنة، بحسب الوكالة.

وتابعت "تسنيم": "من بين المواضيع التي تضمنها مقترح إيران المكون من 14 نقطة، ضمان عدم الاعتداء، وسحب القوات الأميركية من محيط إيران، ورفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ودفع التعويضات، ورفع العقوبات، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ووضع آلية جديدة لمضيق هرمز".

وأضافت أن إيران تنتظر "الرد الرسمي من الولايات المتحدة على المقترحات".

أبرز بنود المقترح الإيراني الأخير

  • ضمان عدم الاعتداء
  •  سحب القوات الأميركية من محيط إيران
  •  رفع الحصار البحري
  • الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة
  • دفع التعويضات
  • رفع العقوبات
  • إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان
  • وضع آلية جديدة لمضيق هرمز

"الكرة في ملعب أميركا"

وفي وقت سابق السبت، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، السبت، إن بلاده قدمت إلى باكستان مقترحاً يهدف إلى إنهاء الحرب على إيران بشكل نهائي.

واعتبر آبادي أن "الكرة باتت الآن في ملعب أميركا للاختيار بين نهج الدبلوماسية أو الاستمرار في المواجهة"، حسبما نقلت وسائل إعلام إيرانية.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" ذكرت، الجمعة، أن طهرن قدّمت مقترحاً جديداً إلى واشنطن يتضمن تخفيف بعض شروطها السابقة، في تطور جديد ضمن جهود إحياء المفاوضات المتعثرة بين إيران والولايات المتحدة.

ووفقاً للصحيفة، يتخذ المقترح الإيراني الجديد خطوة باتجاه الموقف الأميركي، إذ يعرض مناقشة شروط طهران لفتح مضيق هرمز بـ"التزامن" مع ضمانات أميركية بوقف هجماتها وإنهاء حصارها للموانئ الإيرانية، وفقاً لأشخاص مطلعين على التفاصيل.

وكانت إيران قد طالبت سابقاً بأن تقوم الولايات المتحدة برفع الحصار "مسبقاً" كشرط مسبق لبدء المفاوضات، إضافة إلى الاتفاق على شروط إنهاء الحرب قبل الدخول في نقاش حول إدارة المضيق ومستقبل البرنامج النووي.

وأوضحت مصادر الصحيفة أن المقترح الجديد يدعو أيضاً إلى مناقشة المسائل المتعلقة بالملف النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

وأفادت المصادر بأن إيران أبلغت الوسطاء بأنها ستكون مستعدة لعقد محادثات في باكستان مطلع الأسبوع المقبل، إذا أبدت واشنطن انفتاحاً على المقترح الجديد.

ترمب غير راضٍ

وبعد أربعة أسابيع منذ تعليق الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما الجوية ضد إيران، لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي تسببت في أكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.

وتمنع إيران منذ أكثر من شهرين مرور جميع السفن تقريباً عبر الخليج باستثناء سفنها. وفي الشهر الماضي، فرضت الولايات المتحدة حصاراً لعرقلة السفن المبحرة من الموانئ الإيرانية.

وقال ترمب الجمعة إنه "غير راض" عن أحدث مقترح إيراني، دون أن يوضح بالتفصيل العناصر التي يعارضها. وأضاف في تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض "إنهم يطلبون أشياء لا يمكنني الموافقة عليها".

وقالت واشنطن مراراً إنها لن تنهي الحرب دون التوصل إلى اتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو الهدف الرئيسي الذي أعلنه ترمب عندما بدأ الحرب في فبراير، في وقت كانت تعقد فيه محادثات بشأن البرنامج النووي. وتقول طهران إن برنامجها النووي سلمي.

في المقابل، قال الجنرال محمد سردار أسدي، نائب قائد "مقر خاتم الأنبياء المركزي" الإيراني، السبت، إن احتمال اندلاع مواجهة جديدة بين إيران والولايات المتحدة "أمر وارد"، معتبراً أن "هناك أدلة أظهرت أن واشنطن لا تلتزم بأي تعهدات".

وأضاف سردار أسدي، في تصريحات أوردتها وكالة "فارس"، أن "تصريحات وإجراءات المسؤولين الأميركيين تحمل في غالبها طابعاً دعائياً"، لافتاً إلى أنها تستهدف أيضاً تهدئة أسواق النفط.

واعتبر أن "القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية كاملة لأي مغامرة جديدة من الجانب الأميركي".

تصنيفات

قصص قد تهمك