روبيو عن محادثات إيران: هناك تقدم لكن الهدف لم يتحقق بعد | الشرق للأخبار

روبيو عن محادثات إيران: هناك بعض التقدم.. لكن "الهدف لم يتحقق بعد"

وزير الخارجية الأميركي: إذا لم يتغير الوضع.. ترمب يملك خيارات أخرى

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث مع الصحافيين خلال اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في هلسينجبورج بالسويد. 22 مايو 2026 - REUTERS
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث مع الصحافيين خلال اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في هلسينجبورج بالسويد. 22 مايو 2026 - REUTERS
هيلسينجبورج (السويد)-

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، إن المحادثات مع إيران شهدت بعض التقدم، وإن الولايات المتحدة على اتصال مستمر مع الوسطاء الباكستانيين، "لكن لا يزال هناك مزيد من العمل يتعين القيام به".

وأضاف روبيو للصحافيين بعد اجتماع وزراء حلف شمال الأطلسي (الناتو) في السويد: "تحقق بعض التقدم.. لن أبالغ في تقديره، ولن أقلل من شأنه"، وتابع: "هناك مزيد من العمل يتعين القيام به.. لم نصل إلى الهدف بعد.. آمل أن نصل إليه".

وذكر روبيو أن الرئيس دونالد ترمب يفضل إبرام "اتفاق جيد"، وأن الشاغل الأساسي يبقى عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، مشدداً على أهمية مناقشة مسألة تخصيب اليورانيوم في المستقبل، فضلاً عن إعادة فتح مضيق هرمز.

وأشار الوزير الأميركي إلى أن باكستان لا تزال هي الطرف الرئيسي للوساطة في محادثات إيران، فيما غادر قائد الجيش الباكستاني المشير سيد عاصم منير إلى إيران في زيارة رسمية، قبل ساعات من تصريحات روبيو.

خيارات ترمب

وقال روبيو: "نتعامل مع مجموعة من الأشخاص صعبي المراس للغاية، وإذا لم يتغير الوضع، فقد أوضح الرئيس أن لديه خيارات أخرى".

وأردف يقول: "إنه يفضل خيار التفاوض والتوصل إلى اتفاق جيد، لكنه عبر بنفسه عن قلقه من أن ذلك قد لا يكون ممكناً، لكننا سنواصل المحاولة".

وقال روبيو إن الولايات المتحدة على اتصال مستمر مع الباكستانيين الذين يتوسطون في المحادثات مع إيران.

وذكر روبيو، بعد اجتماع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أن الولايات المتحدة لم تقدم طلباً محدداً للحلف للحصول على المساعدة بشأن مضيق هرمز، لكنه شدد على ضرورة وجود خطة بديلة إذا رفضت إيران إعادة فتح الممر البحري.

اقرأ أيضاً

مضيق هرمز والبرنامج النووي.. أبرز شروط واشنطن لإنهاء حرب إيران

تتزايد المؤشرات على عدم كفاية حل أزمة مضيق هرمز لإنهاء التوتر العسكري، في ظل تمسك أمريكا بهدفها الرئيسي المتمثل في تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل.

وقال ⁠مصدر ‌إيراني كبير لـ"رويترز"، ​الخميس، ⁠إنه لم يتم ⁠بعد التوصل إلى اتفاق ​مع الولايات المتحدة لكن تم تضييق ⁠الفجوات. وأضاف ​أن ​اليورانيوم المخصب ‌في إيران وسيطرة ​طهران ⁠على مضيق هرمز ​ما ⁠زالا ‌من بين نقاط الخلاف الرئيسية العالقة.

وقدمت إيران مقترحاً جديداً للولايات المتحدة هذا الأسبوع، لكن ما ​تقوله علناً عن مضمونه يشكل تكراراً لبنود رفضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب من قبل، بما يشمل السيطرة على مضيق هرمز وتعويضات عن أضرار الحرب وإلغاء العقوبات والإفراج عن أصول وأموال ⁠مجمدة وسحب القوات الأميركية من المنطقة.

تصنيفات

قصص قد تهمك