
قال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي، الأربعاء، إن الولايات المتحدة وإيران ستستأنفان الأسبوع المقبل، المحادثات الفنية، وذلك بمشاركة إسلام آباد.
وأدلى أندرابي بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحافي أسبوعي في إسلام آباد، حيث أشار إلى "جهود باكستان الرامية إلى تحقيق السلام بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام الأخيرة".
وقال أندرابي إن مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، وقمة لوسيرن في سويسرا، عززتا "إيماننا بالحوار والدبلوماسية باعتبارهما الوسيلة الأكثر فعالية للتسوية السلمية للنزاعات والصراعات"، حسبما نقلت صحيفة Dawn الباكستانية الناطقة بالإنجليزية.
وأشار أيضاً إلى أن باكستان ترحب بـ"الإشادة الإيجابية والتصريحات المشجعة الصادرة عن مختلف الدول والشركاء وأعضاء المجتمع الدولي بشأن دورها البنّاء في تعزيز السلام الإقليمي والحوار وجهود خفض التصعيد".
مفاوضات لوسيرن
واختُتمت، الاثنين، الجولة التي عُقدت في منتجع بورجنستوك بسويسرا، في إطار مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، بمشاركة ممثلين عن إيران والولايات المتحدة، إلى جانب قطر وباكستان بصفتهما وسيطتين.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي الثلاثاء، قوله إن المفاوضين قرروا إنشاء 4 مجموعات عمل، إلى جانب لجنة للإشراف السياسي تضم الوسطاء، وفي مقدمتهم قطر وباكستان، بهدف التعامل مع الأزمات الطارئة التي قد تنشأ خلال المفاوضات.
وتتمثل مهمة هذه اللجنة في احتواء أي تصعيد سياسي أو إعلامي قد يهدد التقدم المحرز في المحادثات، واستمرار الالتزام ووقف الأعمال العدائية، وضمان استمرار التواصل بين الوفود حتى في أوقات التوتر، حسبما ذكرت شبكة CNBC.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تعمل على إبرام اتفاق مع إيران، مؤكداً أن الجهود الدبلوماسية مستمرة، فيما اعتبر أن إيران "مخطئة" في موقفها حول عدم السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول لمنشآتها.
وأضاف ترمب في تصريحات للصحافيين أن بلاده "سترى كيف تسير الأمور" في ما يتعلق بالمفاوضات الجارية مع طهران.
وذكر ترمب أن إيران "مخطئة" في موقفها حول عدم السماح لمفتشي وكالة الطاقة الذرية بالوصول إلى منشآتها النووية، لكنه أضاف أنه "لا داعي للعجلة" في مسألة إرسال المفتشين النوويين إلى إيران.











