إيران ترفض تسوية الملف النووي قبل الاتفاق النهائي مع أميركا | الشرق للأخبار

إيران: لا تسوية نووية قبل الاتفاق النهائي مع أميركا.. ولم نجتمع مع جروسي رغم طلبه

الخارجية الإيرانية: لا يوجد برنامج يتيح الوصول للمنشآت النووية المقصوفة

time reading iconدقائق القراءة - 3
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يصافح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفي الخلف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وإلى جانبه المبعوث جاريد كوشنر في منتجع بورجنشتوك المطل على بحيرة لوسيرن في سويسرا. 21 يونيو 2026 - REUTERS
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يصافح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفي الخلف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وإلى جانبه المبعوث جاريد كوشنر في منتجع بورجنشتوك المطل على بحيرة لوسيرن في سويسرا. 21 يونيو 2026 - REUTERS

قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الأربعاء، إن إيران لم تعقد أي اجتماعات في سويسرا مع المدير العام لوكالة الطاقة الذرية رافاييل جروسي، رغم طلبه، وإن القضايا النووية لن تحل إلا في إطار الاتفاق النهائي مع واشنطن، وسط خلاف مع أميركا بشأن تفتيش المواقع النووية.

وأضاف نائب وزير الخارجية الإيراني في منشور على منصة "إكس"، أنه لا يوجد أي برنامج يتيح الوصول إلى المنشآت النووية التي تعرضت للهجوم أو إلى المواد النووية.

وقال إنه لن تتم مناقشة هذه القضايا أو تسويتها "إلا في إطار الاتفاق النهائي، ونتيجة للإجراءات العملية التي سيتخذها الطرف الآخر لإنهاء جميع العقوبات".

وتابع: "لا يمكنكم المضي قدماً في سياسة (إثارة الفوضى ثم السيطرة) من خلال الضجيج الإعلامي"، وذلك، في إشارة إلي منشورات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن المسألة على "تروث سوشيال".

تضارب أميركي إيراني بشأن التفتيش

وجاءت تصريحات غريب آبادي، وسط تضارب أميركي إيراني بشأن تفتيش المواقع النووية، وسط إصرار ترمب على أن إيران وافقت على التفتيش الكامل، ونفي طهران مناقشة القضية في مفاوضات سويسرا.

وقال ترمب الثلاثاء، إن إيران وافقت بشكل "كامل ونهائي" على الخضوع لأعلى مستويات التفتيش النووي لفترة طويلة في المستقبل، بل وإلى أجل غير مسمى، "رغم احتجاجاتهم وتصريحاتهم الكاذبة التي تزعم عكس ذلك"، بعدما قالت طهران إنها لم تجر أي مناقشات بشأن السماح لمفتشي الوكالة الذرية بدخول إيران.

وأضاف الرئيس الأميركي في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن التفتيش الشامل سيضمن "النزاهة النووية"، وقال إنه "لو لم تكن إيران قد وافقت على هذا، لما كانت هناك أي مفاوضات إضافية".

وعاد ترمب بعدها وقال إن إيران "مخطئة" في موقفها حول عدم السماح لمفتشي الوكالة الذرية، بالوصول إلى منشآتها النووية، لكنه أضاف أنه "لا داعي للعجلة" في مسألة إرسال المفتشين النوويين إلى إيران.

وقبل تصريحات ترمب،قال ممثل إيران في جنيف علي بحريني الثلاثاء، إنه يجب تنفيذ 5 بنود من مذكرة التفاهم مع واشنطن، بالكامل قبل التفاوض بشأن الملف النووي ودور وكالة الطاقة الذرية.

وأضاف أنه لم تجر أي مناقشات بشأن السماح للمفتشين بدخول إيران، مشيراً إلى أن مناقشة الأنشطة النووية ستكون بالمرحلة التالية من المحادثات.

تصنيفات

قصص قد تهمك