المنامة تستضيف الاجتماع الخليجي الأميركي للتنسيق المتبادل | الشرق للأخبار

المنامة تستضيف الاجتماع الخليجي الأميركي لبحث التنسيق المتبادل

روبيو: الولايات المتحدة ستقف بالكامل مع شركائها في الخليج ولن تضر بأمن حلفائها

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني يستقبل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لدى وصوله إلى مطار البحرين الدولي. 24 يونيو 2026 - Reuters
وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني يستقبل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لدى وصوله إلى مطار البحرين الدولي. 24 يونيو 2026 - Reuters
المنامة -

تستضيف العاصمة البحرينية المنامة، الخميس، الاجتماع الوزاري بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، في ظل تصاعد التطورات والتحديات الإقليمية وتكثيف التنسيق بين الجانبين بشأن ملفات الأمن والاستقرار، وفي مقدمتها المفاوضات الأميركية الإيرانية، وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

ووصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الأربعاء، إلى البحرين للمشاركة في اللقاء الوزاري، فيما ذكرت وزارة الخارجية السعودية أن الاجتماع سيبحث علاقات التعاون الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة، إلى جانب الأولويات المشتركة التي تجمع الجانبين.

ويأتي الاجتماع في ختام جولة خليجية أجراها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو شملت الإمارات والكويت والبحرين، تهدف إلى تنسيق المواقف مع الحلفاء الخليجيين بشأن عدد من الملفات الإقليمية الحساسة، قبل الاجتماع المشترك مع وزراء خارجية دول المجلس، بحسب وزارة الخارجية الأميركية.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن روبيو سيناقش مع دول الخليج عدداً من الأولويات، من بينها المباحثات الجارية مع إيران، والجهود الرامية إلى ضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.

وفي تصريحات أدلى بها روبيو خلال زيارته للكويت، شدد على أن الولايات المتحدة "ستقف بالكامل مع شركائها في الخليج"، مؤكداً أن واشنطن لن تتخذ أي خطوة من شأنها الإضرار بأمن حلفائها، وأنها ستتشاور مع دول مجلس التعاون بشأن كل قرار يتعلق بالمفاوضات مع إيران.

حرية الملاحة في مضيق هرمز

كما أكد الوزير الأميركي رفض بلاده والمجتمع الدولي لأي إجراءات قد تعرقل حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشدداً على أن فرض أي رسوم على عبور السفن في هذا الممر الحيوي أمر مرفوض لما يمثله المضيق من أهمية استراتيجية للتجارة العالمية وأسواق الطاقة.

ويُنظر إلى الاجتماع الوزاري الخليجي الأميركي باعتباره محطة مهمة لتأكيد التزام الجانبين بالشراكة الاستراتيجية، وتعزيز التنسيق السياسي والأمني في ظل المتغيرات الإقليمية، كما يعكس حرص واشنطن على إشراك حلفائها الخليجيين في القضايا المرتبطة بالأمن الإقليمي، ولا سيما ما يتعلق بالملف الإيراني، وأمن الممرات البحرية.

تصنيفات

قصص قد تهمك