وزير الخزانة الأميركي: اتفاق وشيك مع إيران لفتح مضيق هرمز | الشرق للأخبار

وزير الخزانة الأميركي: اتفاق وشيك مع إيران لفتح مضيق هرمز

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن- 15 أبريل 2026 - Reuters
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن- 15 أبريل 2026 - Reuters

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وإيران قد تتوصلان إلى اتفاق، الثلاثاء أو الأربعاء، لإعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية حركة السفن التجارية، فيما ذكر مسؤول إيراني كبير أن طهران تبحث مع مسقط خطة مؤقتة لإدارة المضيق.

وأضاف بيسنت في مقابلة مع شبكة CNBC: "نجري محادثات مع الإيرانيين. هناك احتمال أن نتوصل إلى اتفاق اليوم أو غداً لإعادة فتح المضيق والانتقال نحو وضع أكثر استقراراً في هذا الصراع".

وعند سؤاله عما إذا كان سيسمح لإيران بفرض رسوم عبور، أجاب وزير الخزانة: "ستكون هناك حرية في الحركة".

وتراجعت العقود الآجلة لخام النفط الأميركي بنحو 3% لتتداول دون مستوى 78 دولاراً للبرميل عقب تصريحاته. وقال بيسنت إن الأسعار قد تنخفض أكثر عندما تتمكن مئات السفن العالقة في الخليج من المغادرة.

وأضاف أن "الأمر لا يتعلق بالطاقة فقط، بل يشمل أيضاً الأسمدة والمنتجات النفطية المكررة ومختلف الغازات الصناعية. وقد نشهد موجة ارتياح كبيرة في الأسواق مع تراجع تلك الأسعار".

خطة مؤقتة بالتشاور مع عمان

وكان مصدر إيراني كبير قد قال لـ"رويترز"، إن طهران تبحث خطة مؤقتة بشأن مضيق هرمز مع سلطنة عمان تمنح طهران "سيطرة كاملة" على حركة الشحن الداخلة.

وأضاف أن مسار الملاحة الخارج من مضيق هرمز سيمر عبر طريق بين إيران وعمان، وأن عمان ستسمح للسفن بالمغادرة بعد إخطار طهران.

وأشار إلى أن الخطة ستمنح طهران القدرة على رصد حركة الملاحة الخارجة من مضيق هرمز والتدخل عند الضرورة. وقال إنه من المستبعد أن تقبل طهران أي بديل آخر لإعادة فتح مضيق هرمز.

ترمب يفسح المجال أمام التفاوض

وألغى الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت، هجوماً واسعاً كان مخططاً له على إيران لإفساح المجال أمام المفاوضات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

وكان ترمب قد لمح في مناسبات سابقة إلى قرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، قبل أن تتصاعد المواجهات مع طهران مجدداً.

ووقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في 17 يونيو لإعادة فتح المضيق. وشهدت حركة الملاحة عبر هرمز انتعاشاً مؤقتاً، قبل أن ينهار الاتفاق بسبب خلاف بين واشنطن وطهران بشأن المسار الذي ينبغي أن تسلكه السفن لعبور المضيق.

وبدأت إيران استهداف ناقلات كانت تعبر مضيق هرمز بمحاذاة السواحل العُمانية تحت حماية عسكرية أميركية، فيما تصر طهران على أن تمر السفن عبر مياهها الإقليمية عند استخدام المضيق.

وردت واشنطن بشن 13 موجة من الضربات الجوية، وأعادت فرض حصارها البحري على إيران.

تصنيفات

قصص قد تهمك