
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الأربعاء، إن المفاوضات للتوصل إلى اتفاق مع طهران ستكون "معقدة" وستستغرق وقتاً، مضيفاً أن "الإيرانيين أشخاص يصعب التعامل معهم للغاية"، ولديهم "نظاماً منقسماً"، فيما أشار إلى أنه لا يوجد تباين بينه وبين الرئيس دونالد ترمب بشأن حرب إيران.
وأضاف فانس في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، الأربعاء: "مهمتنا هي التعامل مع ذلك، والوصول إلى أفضل نتيجة للشعب الأميركي، وكذلك لرئيس الولايات المتحدة".
وأضاف: "أعتقد أن ما سنصل إليه في النهاية، رغم أن الأمر سيكون معقداً وسيستغرق بعض الوقت، هو أن أسعار النفط، التي أعتقد أنها بلغت اليوم 79 دولاراً، ستنخفض وستبقى منخفضة. ولن تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً، وستكون الولايات المتحدة في موقع أقوى".
وتابع: "لكننا ما زلنا في منتصف الطريق، وأعتقد أن البعض يحاول إصدار أحكام مسبقة بشأن الكيفية التي ستسير بها الأمور".
وتأتي تصريحات فانس في وقت تنفي فيه إيران إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، وترقب لإعلان وشيك عن اتفاق بين إيران وسلطنة عمان بشأن ترتيبات عبور مضيق هرمز.
تباين أميركي إيراني بشأن اتفاق
وكان نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قد قال الأربعاء، إن إيران لم تحسم بعد قرارها بشأن المضي قدماً في تنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك رغم إعلان الخارجية الإيرانية، الأربعاء، أن إيران وسلطنة عُمان توصلتا إلى تفاهم بشأن جميع القضايا العالقة في مضيق هرمز "تقريباً".
وأشارت إلى ما وصفته بـ"اتفاق جديد" ينص على إغلاق ممرات الملاحة المؤقتة، وإنشاء مسار ملاحي جديد سيكون سارياً لمدة تتراوح بين شهرين و4 أشهر، حسبما نقلت وكالة "إرنا" للأنباء.
وقال ترمب، الأربعاء، إن الولايات المتحدة توجه "ضربات قاسية" إلى إيران، لكنه اعتبر أنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع طهران، وذلك بعدما أشارت تقارير إلى اقتراب واشنطن وطهران ومسقط من التوصل إلى ترتيبات مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز.
فانس: لا خلاف مع ترمب بشأن إيران
ونفى فانس وجود تباين مع الرئيس دونالد ترمب بشأن ملف إيران، وقال إن "الرئيس هو من يتخذ القرارات، ونحن جميعاً نعمل على تنفيذها وفقاً لتوجيهاته. هو يقود هذه الإدارة، وهو صاحب القرار النهائي. بالطبع نجري نقاشات ونتبادل الآراء حول ما ينبغي القيام به، لكن عندما يتخذ رئيس الولايات المتحدة قراراً، فإننا نكون موحدين في تنفيذ ذلك القرار".
وتابع: "ما أجده مثيراً للاهتمام هو أن بعض الأشخاص يهاجمون ما يقوله الرئيس، لكنهم لا يريدون مهاجمته بالاسم، لأنهم يعلمون أنه أكبر من أن يستهدفوه مباشرة. لذلك يهاجمونني أنا أو يهاجمون مسؤولين آخرين في الإدارة".
وأردف: "هذه هي طبيعة عملي. وإذا كان أسوأ ما سيحدث خلال السنوات المقبلة هو أن أتعرض لبعض الانتقادات من أجل إنجاح إدارة الرئيس، فأنا راضٍ بذلك".










