
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن الولايات المتحدة توجه "ضربات قاسية" إلى إيران، لكنه اعتبر أنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع طهران، وذلك بعدما أشارت تقارير إلى اقتراب واشنطن وطهران ومسقط من التوصل إلى ترتيبات مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف ترمب، خلال فعالية في لاس فيجاس: "أفضل التوصل إلى اتفاق، لأنني لا أريد قتل الناس.. لا أريد قتل الناس، لكن في مرحلة ما سنضطر إلى ذلك".
وقال ترمب إن الولايات المتحدة كانت تستعد لتنفيذ ما وصفه بـ"أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية" ضد إيران، مضيفاً: "وجهنا لهم ضربات قوية جداً خلال الأشهر الماضية، لكننا كنا مستعدين لأكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية".
وزعم الرئيس الأميركي أن الإيرانيين تواصلوا معه وطلبوا عدم تنفيذ الهجوم والعودة إلى المحادثات، قبل أن ينفوا ذلك لاحقاً.
وأضاف: "قالوا: من فضلك لا تنفذ الهجوم، دعنا نتحدث.. وبعد ذلك قالوا: نحن لم نقل ذلك أبداً"، معتبراً أن وسائل الإعلام "تعرف أنهم قالوا ذلك"، على حد وصفه.
وتابع ترمب: "نحن نجري محادثات، وسنرى ما سيحدث. لكنهم يحترموننا"، مشدداً على أن إيران "لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً".
ترمب يحذر إيران
وكان الرئيس الأميركي قال، الثلاثاء، إن مضيق هرمز "سيفتح قريباً"، وإلا فإنه سيشن "هجوماً جديداً وقاسياً" على إيران، مشيداً في الوقت نفسه بالتقدم في المحادثات مع طهران بشأن المضيق، وسط توقعات بالإعلان الأربعاء، عن اتفاق بين واشنطن وطهران ومسقط، لفتح المضيق بدون رسوم.
وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، قال ترمب إن هناك "مناقشات جيدة جداً" مع طهران، لكنه حذر من أنه إذا تراجعت إيران عن التزاماتها، فإنه سيعود إلى توجيه الضربات.
وقال: "سيُفتح المضيق قريباً جداً، أو سيتعرضون لضربة قاسية للغاية"، مضيفاً: "إذا تراجعوا مرة أخرى، فسيتعرضون لضربة عنيفة جداً. هم يعرفون ذلك، ويدركون ذلك. ليس لدي خيار".
وأكد ترمب أن خياره الأول "ليس استئناف الهجمات، وإنما السعي إلى اتفاق دبلوماسي".
وتابع: "ضربناهم بقوة شديدة جداً. لكن الضربة الأقسى لم تأتِ بعد، وآمل ألا نضطر إلى استخدامها. آمل ألا يحدث ذلك، فنحن نجري مناقشات جيدة جداً. هم لا يحبون الاعتراف بذلك".
ونفت إيران إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، وبدلاً من ذلك، قالت طهران إنها تعمل مع سلطنة عُمان على ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز.
ويأمل الوسطاء أن تتمكن الولايات المتحدة وإيران، من استئناف المفاوضات، بمجرد إعادة فتح المضيق.









