
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى تمديد مذكرة التفاهم مع إيران، مشيراً إلى أن طهران "لن تبرم الاتفاق" الذي ترى واشنطن أنه ضروري.
وفي سياق متصل، اعتبر ترمب أن الولايات المتحدة تسيطر "بشكل كامل" على مضيق هرمز من خلال الحصار المفروض، مجدداً تأييده فكرة إعلان المضيق "أرضاً أميركية"، بعدما سبق أن أعلن سعيه إلى ضمه.
وأشار إلى أن إيران لا تزال قادرة على زرع ألغام تهدد السفن، لكنه وصف الحصار بأنه "فعال للغاية"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تتعامل مع ملايين براميل النفط أسبوعياً، وأن المضيق مفتوح وأسعار النفط تتراجع.
وذكر أن التضخم في إيران بلغ 300%، وأن البلاد تمر بأزمة حادة، واصفاً الجيش الإيراني بـ"المهزوم تماماً"، ولفت إلى احتمال اتخاذ إجراءات "أكثر صرامة" من التدابير الحالية.
تصعيد متبادل
في المقابل، قال مسؤول إيراني كبير لـ"رويترز"، في وقت سابق الاثنين، إن بلاده ستصعّد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة إذا أخفقت الولايات المتحدة في تطبيق مذكرة التفاهم خلال أسابيع، مهدداً بشن هجوم عسكري "في الوقت المناسب وبدقة" لكسر الحصار البحري الأميركي.
وتزامنت تصريحات المسؤول مع انتهاء مهلة الستين يوماً المنصوص عليها في "مذكرة تفاهم إسلام آباد" بين واشنطن وطهران، الاثنين، من دون التوصل إلى اتفاق أو تمديد.
وتنص المذكرة على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، إلى جانب التوصل إلى اتفاق أوسع ينهي الحرب ويكبح البرنامج النووي الإيراني.








