"البنتاجون" يرفع مستوى التحقيق بغارة على مدرسة في إيران | الشرق للأخبار

"البنتاجون" يرفع مستوى التحقيق بغارة على مدرسة في إيران

time reading iconدقائق القراءة - 5
مراسم تشييع ضحايا غارات على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب بمحافظة هرمزكان جنوبي إيران. 3 مارس 2026 - REUTERS
مراسم تشييع ضحايا غارات على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب بمحافظة هرمزكان جنوبي إيران. 3 مارس 2026 - REUTERS
واشنطن/دبي -

أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، أنه رفع مستوى التحقيق في الغارة التي وقعت في 28 فبراير الماضي، على مدرسة للبنات في إيران بعد أن كشفت تقارير إعلامية أن التحقيق يشير إلى مسؤولية القوات الأميركية عنها.

وقالت السلطات الإيرانية إن الغارة على مدرسة "الشجرة الطيبة" للبنات في ميناب أدت إلى سقوط 168 تلميذة.

وكانت مصادر أميركية كشفت الجمعة الماضي، أن تحقيقاً عسكرياً أولياً يرجّح أن تكون القوات الأميركية مسؤولة عن الهجوم، الذي استهدف مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران، وأودى بحياة عشرات الأطفال، فيما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن "الضربة" قد تكون وقعت، خلال هجوم استهدف قاعدة بحرية تابعة للحرس الثوري، مجاورة للمدرسة.

وفي حال تأكدت مسؤولية الولايات المتحدة، فسيكون هذا الهجوم من بين أسوأ وقائع قتل المدنيين خلال الغارات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط منذ عقود، وفق وكالة "رويترز".

ونظراً لخطورة الموضوع، رفض وزير الحرب الأميركي، بيت هيجسيث، التعليق على النتائج الأولية للتحقيق قائلاً: "لن نسمح للتقارير بأن تقودنا أو تجبرنا على ‌الإشارة إلى ما حدث".

التحقيق سيستغرق وقتاً 

وأضاف أن تحقيقاً على مستوى أعلى سيقوده جنرال أميركي من خارج القيادة المركزية الأميركية التي تشرف على العمليات على إيران. ولم يذكر ‌الوزير اسم الجنرال.

وعادة ما يتخذ الجيش الأميركي مثل هذا الإجراء لضمان استقلال أكبر للمحققين.

وقال هيجسيث، في مؤتمر ‌صحافي، بوزارة الحرب الأميركية (البنتاجون): "سيستغرق التحقيق الذي تجريه القيادة الوقت اللازم لمعالجة جميع الأمور المتعلقة بهذا الحادث".

وحمَّل المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئ "أعداء البلاد" مسؤولية الهجوم على المدرسة في أول رسالة له إلى الشعب الإيراني، الخميس، دون أن يذكر أن الولايات المتحدة ‌هي المسؤولة.

ترمب يتمسك باتهام إيران

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الاثنين، إنه لا يزال متمسكاً بطرحه بأن إيران قد تكون مسؤولة عن ضربة صاروخية مميتة استهدفت مدرسة للبنات، وأودت بحياة 175 شخصاً، وذلك رغم تأكيد السلطات الأميركية، أنها ما تزال تحاول تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.

وأشار ترمب، خلال مؤتمر صحافي، إلى أن إيران ودولاً أخرى تستخدم أيضاً صواريخ "توماهوك" المشابهة لذلك، الذي ضرب المدرسة في جنوب إيران ضمن الموجة الأولى من الهجوم الجوي الأميركي الإسرائيلي على البلاد، وفق "بوليتيكو".

وقال ترمب للصحافيين في منتجع مارلاجو، إنه لم يشاهد مقطع الفيديو المتداول للهجوم.

وتابع قائلاً إن إيران "لديها أيضاً بعض صواريخ توماهوك"، مشيراً إلى أنه لا يستبعد أن تكون هي من قصفت المدرسة.

تفسيرات متضاربة

وكان ترمب قد طرح لأول مرة احتمال مسؤولية إيران عن الهجوم، السبت الماضي، عندما قال للصحافيين على متن طائرة "إير فورس وان": "برأيي وبناءً على ما رأيته، فإن إيران هي التي نفذت ذلك".

لكن ترمب، الذي قدم تفسيرات متغيرة للهجوم على إيران وكذلك تصريحات متضاربة بشأن ما قد يتطلبه إنهاء التصعيد، تهرّب من سؤال إضافي خلال مؤتمره الصحافي، الاثنين، بشأن ضرب المدرسة، وهي الحادثة التي أثارت إدانات دولية واسعة. وقال: "لا أعرف ما يكفي عن الأمر".

وأضاف: "أعتقد أن ما قيل لي هو أن الأمر قيد التحقيق، لكن صواريخ توماهوك تُستخدم أيضاً من قبل دول أخرى، إذ تمتلكها دول عديدة وتشتريها منا. وبالتأكيد، أياً كانت نتيجة التقرير، فأنا مستعد للقبول بما سيخلص إليه".

وكانت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، نقلت عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الخميس، تأكيده أن الهجوم على مدرسة "شجرة طيبة الابتدائية" تسبب في سقوط 168 تلميذة في مدينة ميناب بتاريخ 28 فبراير.

تصنيفات

قصص قد تهمك