ترمب: سنعمل مع إيران على إخراج اليورانيوم المخصب | الشرق للأخبار

ترمب: سنعمل مع إيران على إخراج اليورانيوم المخصب ونقله إلى أميركا

الرئيس الأميركي: طهران وافقت "على كل شيء".. وستوقف دعم وكلائها في المنطقة

time reading iconدقائق القراءة - 5
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع بشأن تخفيضات الضرائب في لاس فيجاس، نيفادا، الولايات المتحدة. 16 أبريل 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع بشأن تخفيضات الضرائب في لاس فيجاس، نيفادا، الولايات المتحدة. 16 أبريل 2026 - Reuters
دبي-

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن إيران "وافقت على كل شيء"، مشيراً إلى أن طهران ستعمل مع واشنطن على إخراج اليورانيوم المخصب لديها وإرساله إلى أميركا. كما تحدث عن موافقة طهران على وقف دعم وكلائها في المنطقة.

وذكر ترمب في مقابلة هاتفية مع شبكة CBS NEWS، أن هذه العملية (إخراج اليورانيوم المخصب) لن تتطلب إرسال قوات برية أميركية، وعندما سُئل عن الجهة التي ستتولى استعادة المواد، قال: "رجالنا".

وأضاف: "لا.. لا توجد قوات. سنذهب ونحصل عليه معهم، ثم سنأخذه. سنحصل عليه معاً لأنه بحلول ذلك الوقت، سيكون لدينا اتفاق"، متابعاً: "لا داعي للقتال عندما يكون هناك اتفاق. جميل، أليس كذلك؟ هذا أفضل. كنا سنفعل ذلك بطريقة أخرى لو اضطررنا لذلك".

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن المواد النووية سيتم نقلها إلى الولايات المتحدة، قائلاً: "رجالنا والإيرانيون سيعملون معاً للذهاب والحصول عليه، ومن ثم سنأخذه إلى الولايات المتحدة".

طهران تنفي

وفي المقابل، نقلت وكالة تسنيم للأنباء عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قوله إن "مسألة نقل اليورانيوم المخصب إلى أميركا لم تكن مطروحة كخيار على الإطلاق".

وفي ما يتعلق بمسار المفاوضات، ذكر بقائي: "في اللحظة التي نشعر فيها أن مصالح وقضايا إيران قد ضُمِّنت وتوفرت في إطار اتفاق ما، يمكننا حينها القول إننا على مسافة قصيرة من الوصول إلى اتفاق".

وتابع: "رفع العقوبات يمثل أهمية بالغة بالنسبة لنا، كما أن تعويض الأضرار التي لحقت بنا يحظى بأهمية خاصة. لا يوجد أي غموض في أي جزء من أجزاء المفاوضات، وقد عبرنا عن مواقفنا بكل وضوح".

ووفقاً لـ"رويترز"، فهناك اعتقاد بأن إيران تمتلك أكثر من 900 رطل من اليورانيوم المخصب بنسبة ⁠نقاء تصل إلى 60 بالمئة.

مذكرة تفاهم 

وفي السياق ذاته أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن 3 مسؤولين إيرانيين كبار مطلعين على المفاوضات، بأن إيران والولايات المتحدة تضعان اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم مكونة من 3 صفحات تضع "إطاراً عريضاً لاتفاق سلام دائم".

وذكر المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، أن المذكرة وضعت فترة 60 يوماً لاستمرار المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي.

وأعرب المسؤولون الإيرانيون عن تفاؤلهم بأن طهران وواشنطن ستوقعان على مذكرة التفاهم عندما يجتمع الطرفان في باكستان لإجراء جولة ثانية من المحادثات، والمتوقع تحديد موعدها خلال الأيام القليلة المقبلة.

ووفقاً للصحيفة، فإن المذكرة تهدف إلى "توفير خارطة طريق واضحة"، و"جدول زمني محدد لإنهاء حالة الصراع" و"التوصل إلى تسوية شاملة للقضايا العالقة"، بما يعكس تقدماً ملموساً في مسار المفاوضات.

ولفتت شبكة CBS NEWS إلى أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قد تُستأنف الاثنين المقبل في باكستان، مشيرةً إلى أن إدارة ترمب تدرس إرسال وفد رفيع المستوى.

وجاءت هذه التطورات بعدما كشف ترمب، في وقت سابق الجمعة، عن "موافقة إيران على وقف تخصيب اليورانيوم"، و"إزالة الألغام البحرية من مضيق هرمز"، مع تعهدها بعدم إغلاق الممر الاستراتيجي مجدداً.

إيران: خلافات كبيرة لا تزال قائمة

في المقابل، قال مسؤول إيراني كبير لوكالة "رويترز"، إن خلافات كبيرة لا تزال قائمة بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب، مضيفاً أن إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً "مشروط بالتزام الولايات المتحدة ببنود وقف إطلاق النار".

وذكر المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أنه "لم يجر التوصل إلى اتفاق بشأن تفاصيل القضايا النووية"، وأن الأمر يتطلب مفاوضات جادة لتجاوز الخلافات.

وأضاف أن طهران تأمل في إمكانية التوصل إلى اتفاق مبدئي خلال الأيام المقبلة بجهود وساطة من باكستان، مع احتمال تمديد وقف إطلاق النار "لإفساح المجال أمام مزيد من المحادثات بشأن رفع العقوبات عن إيران، والحصول على تعويضات عن أضرار الحرب".

وتابع: "في المقابل، ستقدم إيران تطمينات للمجتمع الدولي بشأن الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي"، معتبراً أن "أي رواية أخرى عن المحادثات الجارية تمثل تحريفاً للواقع".

تصنيفات

قصص قد تهمك