
قال قائد القيادة المركزية الأميركية CENTCOM، الأدميرال براد كوبر، إن الجيش الأميركي مستعد لتنفيذ مجموعة واسعة من السيناريوهات المحتملة ضد إيران، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة "قادرة على فتح مضيق هرمز بالقوة".
وأضاف كوبر، أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، أن "القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لتراجع كبير منذ اندلاع الحرب"، مشيراً إلى أن البحرية الإيرانية "لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب لمدة جيل كامل".
واعتبر قائد CENTCOM أن "صواريخ إيران وبحريتها وقاعدتها الصناعية للطائرات المسيّرة تراجعت بنسبة 90%"، لافتاً إلى أن "الضربات والحصار الأميركي أثرا بشكل واسع على القدرات العسكرية الإيرانية".
الوضع في مضيق هرمز "معقد"
وأكد كوبر أن الولايات المتحدة مستعدة لتنفيذ "مجموعة واسعة من السيناريوهات" ضد إيران، لكنه أوضح أن القرارات المتعلقة بمضيق هرمز تبقى بيد القيادة السياسية الأميركية، خاصة في ظل "المرحلة الحساسة" من المفاوضات الجارية.
ووصف كوبر الوضع في مضيق هرمز بأنه "معقد"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تفرض حصاراً يسيطر على التدفق التجاري من وإلى إيران، وأن قدرة طهران على تعطيل الملاحة في المضيق "تدهورت بشكل كبير".
وفي السياق ذاته، قال كوبر إن الجيش الأميركي "قادر على فتح مضيق هرمز بالقوة"، مؤكداً أن وكلاء وحلفاء إيران في المنطقة حُرموا من إمدادات السلاح والدعم الإيراني.
وأضاف أن القيادة المركزية الأميركية أجبرت 70 سفينة تجارية على تغيير مسارها، كما عطلت 4 سفن أخرى ضمن عمليات تنفيذ الحصار البحري المفروض على إيران.
ويقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن تسمح إيران بمرور السفن عبر مضيق هرمز، مقابل إنهاء واشنطن حصارها المفروض على الموانئ الإيرانية خلال الشهر المقبل.
ومع ذلك، سيظل على الجانبين التفاوض لاحقاً للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي لا يزال يمثل نقطة خلاف جوهرية.
رد إيران
وقدّمت إيران، الأحد، ردها على أحدث مقترح أميركي لإنهاء الحرب المستمرة منذ 10 أسابيع، وسط ترقب لحركة الملاحة، وذلك في وقت لا تزال فيه سلسلة من الحوادث الأمنية تهدد وقف إطلاق النار "الهش" في المنطقة.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الرد على المقترح الأميركي، الذي تسلمه الوسيط الباكستاني، يركز على إنهاء الحرب على كل الجبهات لا سيما لبنان وضمان سلامة حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وكان ترمب كتب، الاثنين، في منشور على منصة "إكس": "لقد قرأتُ للتو الرد الصادر عن ما يُسمّى بممثلي إيران. لا يعجبني، إنه غير مقبول إطلاقاً! شكراً لاهتمامكم بهذه المسألة".
واعتبر ترمب أن الرد الإيراني بشأن المقترح الأميركي لإنهاء الحرب "غير مقبول على الإطلاق"، فيما أفادت تقارير بأن طهران لم تُلبِّ مطلب واشنطن بالحصول على تعهدات مسبقة بشأن مصير البرنامج النووي الإيراني، ومخزون البلاد من اليورانيوم عالي التخصيب.








