لبنان يعلن إحراز تقدم دبلوماسي ملموس في المفاوضات مع إسرائيل | الشرق للأخبار

لبنان يعلن إحراز "تقدم دبلوماسي ملموس" في المفاوضات مع إسرائيل

وفد بيروت يرحب بنتائج المحادثات: أولويتنا استعادة سلطة الدولة على أراضيها

time reading iconدقائق القراءة - 4
سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب سفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل لايتر بمقر الخارجية الأميركية في واشنطن. 14 أبريل 2026
سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب سفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل لايتر بمقر الخارجية الأميركية في واشنطن. 14 أبريل 2026

قال وفد لبنان في المفاوضات مع إسرائيل، الجمعة، إن المباحثات التي أجريت على مدى يومين بمقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن أسفرت عن تقدم دبلوماسي ملموس لصالح بيروت، فيما حدد الوفد "المرتكزات الأساسية" للموقف اللبناني، مشدداً على أن الأولوية لصالح "استعادة سلطة الدولة على كامل الأراضي".

ورحب الوفد اللبناني، في بيان، بنتائج المفاوضات، معتبراً أن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً وإنشاء مسار أمني برعاية أميركية يوفران مساحة ضرورية لالتقاط الأنفاس لمواطنينا، ويعززان مؤسسات الدولة، ويدفعان بمسار سياسي نحو استقرار دائم. 

أبرز نتائج المفاوضات:

  • الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً، بالتزامن مع تقدم المسارين الأمني والسياسي.
  • إطلاق مسار سياسي رسمي يعكس انخراط لبنان البنّاء، ويعزز فرص التوصل إلى حل سلمي دائم. ومن المقرر عقد الاجتماع المقبل يومي 2 و3 يونيو في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن.
  • ستعمل الولايات المتحدة بشكل استباقي على تسهيل وتعزيز التواصل والتنسيق العسكري بين لبنان وإسرائيل، عبر مسار أمني من المقرر إطلاقه في 29 مايو في البنتاجون بواشنطن.
  • التزام الأطراف بمراجعة التقدم المحرز بهدف تمديد وقف إطلاق النار مجدداً في حال أسفرت مسارات التفاوض عن نتائج إيجابية.

مسار أمني

وذكر الوفد أن لبنان "سيواصل الانخراط بشكل بنّاء في المفاوضات مع الحفاظ على سيادته وحماية أمن شعبه"، وأكد "التزامه الثابت بالتوصل إلى اتفاق يعيد بشكل كامل سيادة لبنان الوطنية، ويضمن سلامة وعودة جميع مواطنيه". 

وأشار إلى أن هدف الوفد اللبناني "تحويل الزخم الحالي لوقف إطلاق النار إلى اتفاق شامل ودائم يحفظ كرامة الشعب اللبناني وأمنه ومستقبله".

وحدد الوفد، في البيان، ما أسماها "المرتكزات الأساسية للموقف اللبناني"، مشيراً إلى أن أولوية لبنان القصوى هي "الاستعادة الكاملة لسلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، بما يضمن حماية الحدود وصون السيادة الوطنية وتأمين سلامة المواطنين".

وتابع أن مرتكزات الموقف اللبناني تتضمن "العمل على عودة النازحين إلى الجنوب، بدعم من مساعدات اقتصادية فعالة وجهود إعادة إعمار مستدامة، بالإضافة إلى المطالبة بعودة جميع المحتجزين اللبنانيين واستعادة رفات المتوفين".

كذلك يعمل لبنان على اعتماد عملية تنفيذ تدريجية وقابلة للتحقق، بدعم من الولايات المتحدة، وذلك لتفادي إخفاقات الترتيبات السابقة، ولضمان تنفيذ جميع الالتزامات دون المساس بالسيادة اللبنانية، بحسب البيان.

وشدد الوفد على أن "لبنان يتفاوض من أجل مستقبل تُحترم فيه حدوده، وتُصان سيادته حصرياً عبر الجيش اللبناني، ويتمكن شعبه من العيش بأمن وسلام دائمين".

"مغامرات عبثية"

بدوره، قال رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، إن لبنان يمر بأخطر أزمة منذ قيام الدولة اللبنانية، حسبما نقلت وسائل إعلام لبنانية.

وذكر سلام، في كلمة خلال عشاء "جمعية المقاصد"، أن أي إنقاذ فعلي للبنان "يستحيل أن يتم من دون العودة الواضحة إلى منطق الدولة التي تكون سيّدة قرارها، وتحترم دستورها وتطبّق قوانينها على الجميع".

وندد رئيس الوزراء بما وصفها "المغامرات العبثية في خدمة مشاريع ومصالح أجنبية وآخرها حرب لم نخترها، بل تم فرضها علينا وأدّت إلى احتلال إسرائيل 68 بلدة وقرية وموقعاً بعدما كنا نسعى لإخراجها من 5 نقاط"، مضيفاً أن هناك "من يحاول أن يستخف بعقولنا، ويسمي القتل والدمار والنزوح والمآسي انتصارات".

وأضاف "الدولة التي نريدها لا تقوم إلا بقرار وطنيّ واحد وهو قرار مؤسساتها الدستورية، وسلاح واحد هو سلاح جيشها الوطنيّ، وقانون واحد لا يعلو عليه أحد ولا يبقى أحد خارجه".

تصنيفات

قصص قد تهمك