طهران: المحادثات مع واشنطن مستمرة.. واليورانيوم خارج التفاوض | الشرق للأخبار

طهران: المحادثات مع واشنطن مستمرة ولا اتفاق بشأن هرمز.. واليورانيوم خارج التفاوض

باقري: نجري محادثات مع عُمان بشأن آلية جديدة لعبور السفن عبر المضيق

time reading iconدقائق القراءة - 5
لوحة في ميدان بالعاصمة الإيرانية طهران، 26 مايو 2026 - Reuters
لوحة في ميدان بالعاصمة الإيرانية طهران، 26 مايو 2026 - Reuters

قال نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري الأربعاء، إن إيران والولايات المتحدة لم تتوصلا بعد إلى اتفاق بشأن "رفع الحصار" عن مضيق هرمز، ولكن "الاتصالات غير المباشرة" بين البلدين، "لا تزال مستمرة"، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام إيرانية رسمية.

وأضاف باقري الذي يزور موسكو حالياً لحضور مؤتمر أمني، أن "إيران وسلطنة عُمان تجريان مباحثات حول آلية جديدة لعبور السفن عبر مضيق هرمز".

وبشأن نقل مخزون اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد أو تدميره، قال باقري إن ملف مخزون اليورانيوم الإيراني "ليس على جدول المفاوضات" مع واشنطن.

وأضاف: "لا يتم بحث هذا الموضوع ضمن جدول أعمال المفاوضات".

وخلال تواجده في موسكو، التقى باقري الثلاثاء، مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، وطالبه، باتخاذ "إجراءات حاسمة لمنع تحوّل العراق جغرافياً وجوياً إلى مصدر تهديد لإيران".

وبعد تقدم أولي في محادثات الدوحة التي جرت على مدار اليومين الماضيين، غادر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي قطر الثلاثاء، من دون تقديم تفاصيل بشأن الخطوات المقبلة.

وتوقع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الثلاثاء، أن تستغرق المحادثات بشأن صياغة بند مذكرة التفاهم، لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز بضعة أيام.

وقال روبيو: "أجرينا محادثات في قطر، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إحراز تقدم. أعتقد أن هناك الكثير من الأخذ والرد بشأن صياغات محددة في الوثيقة الأولية، لذا سيستغرق الأمر بضعة أيام".

ضربات أميركية وتنديد إيراني

وفي خطوة قد تعقد المحادثات، نددت طهران بالضربات التي شنتها الولايات المتحدة الاثنين، ووصفتها بأنها دليل على "سوء النية وانعدام الثقة".

ووصف الجيش الأميركي الضربات التي نُفذها ليل الاثنين الثلاثاء، بأنها "دفاعية"، وقال إن أهدافها شملت مواقع لإطلاق الصواريخ وزوارق لزرع الألغام، معتبراً أن الولايات المتحدة تصرفت بـ"ضبط النفس"، في ظل وقف إطلاق النار المستمر منذ أسابيع.

واعتبرت الخارجية الإيرانية الضربات انتهاكاً لوقف إطلاق النار، وحذرت من أنها سترد، وأن واشنطن "ستتحمل مسؤولية جميع العواقب".

وأعلن الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء، أنه أسقط مسيرة أميركية من طراز MQ-9، وتصدى لمسيرة أخرى ومقاتلة دخلت المجال الجوي الإيراني، دون تحديد توقيت الواقعة.

وقال مسؤولان أميركيان لـ"نيويورك تايمز"، إن الضربات الأميركية جاءت بعد أن رصد محللو الاستخبارات سلسلة تحركات عسكرية إيرانية اعتُبرت تهديداً محتملاً خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة للهجوم. وأضاف المسؤولان أن طائرات حربية أميركية أغرقت زورقين سريعين تابعين للحرس الثوري الإيراني كانا يحاولان زرع ألغام في مضيق هرمز.

أموال إيران المجمدة

وركزت محادثات الدوحة في جزء كبير منها على الأموال الإيرانية المجمدة، وقالت طهران إن المحادثات التي قادها قاليباف في الدوحة كانت مثمرة في هذا الشأن.

ونقلت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية الإيرانية، عن مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الثلاثاء، قوله إن نص مذكرة التفاهم المؤلفة من 14 بنداً، والتي تجري صياغتها بين الولايات المتحدة وطهران، لإنهاء حرب إيران، ينص على الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة والمقدرة بنحو 24 مليار دولار، خلال فترة المفاوضات، اللاحقة على اتفاق وقف إطلاق النار النهائي.

وأضاف المصدر، أن إيران تصر على ضرورة إتاحة نصف هذا المبلغ فور بدء إعلان "مذكرة التفاهم"، على أن يتم تحويل بقية الأموال خلال 60 يوماً.

ونقلت وكالة أنباء "فارس"، عن مصدر قريب من المفاوضات، بأن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، هو "آخر نقطة خلاف خطيرة" مع الولايات المتحدة، في مذكرة التفاهم الجاري التفاوض عليها لإنهاء الحرب.

وقال المصدر الإيراني لـ"تسنيم"، إن زيارة قاليباف، إلى قطر "جاءت بهدف التفاهم بشأن آلية تنفيذ هذا المطلب الإيراني، وكيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في المرحلة الأولى، إضافة إلى إزالة العقبات المرتبطة بذلك".

تصنيفات

قصص قد تهمك