الكونجرس يفشل مجدداً في تقييد صلاحيات ترمب بشأن حرب إيران | الشرق للأخبار

الجمهوريون يعرقلون محاولة ديمقراطية لتقييد صلاحيات ترمب في حرب إيران

time reading iconدقائق القراءة - 4
زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر خلال مؤتمر صحافي عقده قادة الحزب في مبنى الكابيتول بالعاصمة واشنطن. 16 يونيو 2026 - Reuters
زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر خلال مؤتمر صحافي عقده قادة الحزب في مبنى الكابيتول بالعاصمة واشنطن. 16 يونيو 2026 - Reuters
واشنطن-

أحبط الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء، بفارق ضئيل، أحدث محاولة قادها الديمقراطيون لتقييد صلاحيات الرئيس دونالد ترمب بشأن حرب إيران، وذلك في وقت بدأت ملامح اتفاق سلام بالتشكل.

وبحسب وكالة "رويترز"، هذه المحاولة هي التاسعة للديمقراطيين منذ أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير الماضي.

ورفض مجلس الشيوخ القرار بواقع 48 صوتاً، مقابل 47 صوتاً مؤيداً، وذلك في أعقاب اتفاق إطاري أعلنه البيت الأبيض وطهران هذا الأسبوع لوقف جديد لإطلاق النار وإجراء محادثات لإنهاء الصراع.

وجاء التصويت على أساس حزبي إلى حد بعيد، إذ صوت 4 جمهوريين مع معظم الديمقراطيين لصالح القرار، بينما صوّت السيناتور الديمقراطي جون فيترمان من بنسلفانيا برفضه إلى جانب معظم الجمهوريين.

ولم يصوت 5 أعضاء في مجلس الشيوخ، وهم جمهوريان، وديمقراطيان، وعضو مستقل.

حشد الدعم لتمرر القرار في مجلس الشيوخ

ولا يزال المشرعون في الكونجرس ينتظرون أن تزودهم إدارة ترمب بتفاصيل حول مذكرة التفاهم التي أعلن عنها الأحد، لإنهاء الحرب.

ودعا الديمقراطيون وبعض زملاء ترمب الجمهوريين الإدارة إلى تزويدهم بتفاصيل محددة عن الخطة، وعبر الديمقراطيون بشكل خاص عن شعورهم بأنهم تُركوا في جهل تام.

ويتمتع الحزب الجمهوري بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب. وأيد مجلس النواب مؤخراً قراراً يهدف إلى إنهاء الحرب على إيران.

ويواجه ذلك الإجراء، الذي يقوده السيناتور الديمقراطي عن ولاية فرجينيا تيم كين، تصويتاً إجرائياً آخر قبل طرحه للتصويت على إقراره في مجلس الشيوخ. وقال مساعدون في الكونجرس إن مقدمي القرار ما زالوا يعملون على حشد الدعم، بينما ينتظرون مزيداً من المعلومات حول مفاوضات السلام.

اقرأ أيضاً

بعد 3 محاولات فاشلة.. ماذا يعني قرار الكونجرس تقييد صلاحيات ترمب في حرب إيران؟

قرار في الكونجرس يعكس تزايد الاعتراضات داخل الحزب الجمهوري على إدارة ترمب للحرب مع إيران والدعوات لمنح الدبلوماسية فرصة أكبر.

وبحسب ما نقلت شبكة "فوكس نيوز"، قال كين إن التوصل إلى اتفاق محتمل يعد "أمراً إيجابياً"، لكنه رأى أن الولايات المتحدة وإيران تتجهان على الأرجح إلى "فترة استراحة" في القتال بينما يعمل الطرفان على وضع اللمسات النهائية لاتفاق سلام أطول أمداً.

وأضاف: "فترة الاستراحة هي وقت ممتاز للقيام بما كان ينبغي أن نقوم به قبل اندلاع هذه الحرب، وهو التشاور مع الكونجرس كما يقتضي الدستور.. لماذا نعيد إشعال حرب إذا لم نكن قد أدينا واجبنا؟".

اتهام للديمقراطيين بـ"مساعدة إيران"

من جانبه، اعتبر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، الجمهوري جيم ريش من ولاية أيداهو، أن الديمقراطيين يحاولون فعلياً "مساعدة إيران" من خلال جهودهم الرامية إلى تقييد صلاحيات الحرب.

وتابع: "إذا حدثت معجزة، ومر القرار في مجلس الشيوخ ثم في مجلس النواب ووقعه الرئيس، فهل تعتقدون أن إيران ستوقع الاتفاق الذي تم التفاوض عليه؟ بالطبع لا".

وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس جون ثون إنه لم يتلق حتى الآن أي إحاطة بشأن الاتفاق.

وعندما سُئل عما إذا كان من المعتاد أن يطلب هو وغيره من القادة مثل هذه الإحاطات من الإدارة الأميركية، أجاب: "منذ أن توليت هذا المنصب لم نواجه مثل هذه القضية، لذلك لا أعرف الإجابة".

وأضاف: "أفترض أنهم يدركون في مرحلة ما أنهم سيضطرون إلى عرض الاتفاق علينا، وأعتقد أنهم ألمحوا إلى ذلك بالفعل، وآمل أن يحدث ذلك عاجلاً وليس آجلاً، لكن يبدو أنهم لا يعتزمون نشره للعلن قبل وقت لاحق من هذا الأسبوع، لذلك سنرى".

وفي مؤشر على إحباط المشرعين من استمرار الحرب على إيران، صوّت مجلس الشيوخ في 19 مايو الفائت لصالح النظر في مشروع القرار رقم (8) المتعلق بسلطات الحرب، الذي قدمه أعضاء الحزب الديمقراطي، وذلك بتأييد الجمهوريين الـ4 أنفسهم إلى جانب جميع الديمقراطيين باستثناء فيترمان.

تصنيفات

قصص قد تهمك