ترمب يهدد إيران من مخالفة الاتفاق ويكشف مصير الأموال المجمدة | الشرق للأخبار

ترمب يهدد إيران إذا لم تلتزم بالاتفاق ويكشف مصير الأموال المجمدة

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث بعد توقيع أمر تنفيذي بشأن الحوسبة الكمومية في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن. 22 يونيو 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث بعد توقيع أمر تنفيذي بشأن الحوسبة الكمومية في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن. 22 يونيو 2026 - Reuters
واشنطن-

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إنه سيفعل ما يجب عليه فعله إذا لم تلتزم إيران باتفاقها مع الولايات المتحدة، فيما أكد أن طهران ستستخدم أموالها المجمدة في شراء مواد غذائية من المزارعين الأميركيين، وذلك بعد يوم من أولى جولات محادثات البلدين في سويسرا.

وأضاف ترمب، في تصريحات لصحافيين: "إذا لم تلتزم إيران باتفاقها، أو إذا لم تتصرف بشكل لائق، فسأفعل ما يجب علي فعله".

ووقع ترمب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اتفاقاً مؤقتاً بين واشنطن وطهران، الأسبوع الماضي، بعد أكثر من 3 أشهر على الحرب، حيث تم التوقيع إلكترونياً لأسباب لوجستية.

وقال إن إيران ستستخدم الأموال التي سيُفرج عنها لشراء المواد الغذائية حصراً من المزارعين الأميركيين.

وأوضح أن "من الأمور التي نقوم بها أيضاً، وقد طُرحت الليلة الماضية، أن الأموال التي يجري الإفراج عنها ستُستخدم لشراء المواد الغذائية، على أن يتم شراء هذه المواد حصرياً من الولايات المتحدة ومن مزارعينا".

وتابع: "الذرة وفول الصويا وسائر المنتجات التي يحتاجونها (في إيران) ستُشترى من مزارعينا. لذلك فإن المزارعين سعداء جداً. وقد تلقيت الكثير من الاتصالات منهم، وكانوا سعداء للغاية بهذا الأمر".

وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الحرب على إيران عندما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات غير مسبوقة استهدفت بنى تحتية وقادة كبار وأدت إلى اغتيال المرشد علي خامنئي، وردّت طهران بقصف قواعد أميركية في المنطقة، وتوجيه ضربات ضد إسرائيل ودول الخليج والأردن بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

السيطرة على مضيق هرمز

وفي ضوء التصعيد العسكري تعطّلت الملاحة بشكل شبه كامل في مضيق هرمز الذي كانت تمر عبره 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، ما تسبب باضطرابات في أسواق الطاقة.

وفي سياق متصل، أكد ترمب أن الولايات المتحدة لديها سيطرة كاملة على مضيق هرمز.

وتطرق الرئيس الأميركي إلى آلية إدارة المضيق، قائلاً: "كما تعلمون، لدينا بحرية فرضت حصاراً. وأعتقد أنه كان أكثر تأثيراً من إلقاء القنابل. كانوا يسمونه جداراً فولاذياً، إذ لم تتمكن أي سفينة من الوصول إلى إيران، إلا إذا أردنا لها أن تمر، ويمكننا إعادة ذلك خلال نحو 15 دقيقة. الأمر قد يحتاج إلى مكالمة هاتفية واحدة فقط، قبل أن ننهي هذا الاجتماع".

اقرأ أيضاً

من واشنطن إلى بروكسل.. خريطة العقوبات على إيران

تواجه إيران منذ عقود عقوبات دولية واسعة تستهدف قطاعات الطاقة والمصارف والتجارة والأنشطة النووية.

 

واعتبر أن احترام إيران لقوة الولايات المتحدة هو ما سيجعلها تلتزم بالمسار المتفق عليه، وقال: "طالما أنهم يحترموننا، سيكون كل شيء على ما يرام. لا أريد استخدام كلمة الخوف لأنها غير مناسبة. هم يكنّون لنا قدراً كبيراً من الاحترام، ولذلك لن نواجه أي مشاكل".

ورغم أن الرئيس الأميركي يجد أن الوضع مع إيران لا يسير "بالقدر نفسه من النجاح" كما كان الحال مع فنزويلا عندما تم اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة، فإنه يرى أن الأمور مع إيران تسير بشكل جيد بطريقتها الخاصة، "ويتم تحقيق تقدم جيد جداً في التفاوض على اتفاق عادل".

تصنيفات

قصص قد تهمك