ترمب: حل الصراع في أوكرانيا "أقرب مما يتصوره الناس" | الشرق للأخبار

ترمب: حل الصراع في أوكرانيا "أقرب مما يتصوره الناس"

time reading iconدقائق القراءة - 2
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال مأدبة غداء نظمها نادي روز جاردن في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن في 6 يوليو 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال مأدبة غداء نظمها نادي روز جاردن في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن في 6 يوليو 2026 - Reuters
واشنطن-

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن التوصل إلى حل للحرب الدائرة منذ أكثر من 4 سنوات في أوكرانيا "بات أقرب مما يتصوره الناس"، مشيراً إلى أنه سيتناول ملف أوكرانيا خلال محادثات في تركيا هذا الأسبوع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو".

وأدلى ترمب بهذه التصريحات بعد أن تحدث مطلع هذا الأسبوع مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ولم يقدم ترمب سبباً محدداً لتأكيده أن حلاً للصراع بات وشيكاً، وذلك في الوقت الذي شنت فيه روسيا هجوماً على أوكرانيا بصواريخ وطائرات مسيرة في وقت مبكر من صباح الاثنين ما أسفر عن سقوط 28 على الأقل.

وفي موسكو، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إنه يعتقد أن الموقف الأميركي بشأن كيفية حل الصراع لا يزال دون تغيير.

لكن زيلينسكي قال في مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز"، إنه يعتقد أن ترمب ينظر إلى الصراع من زاوية جديدة في ضوء النجاحات الأوكرانية في الأونة الأخيرة.

وذكر ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي: "أعتقد أن هذا الأمر (حل الصراع) بات أقرب مما يتصوره الناس. الرئيس بوتين يريد أن ينهيه. أقول لكم ذلك بكل تأكيد".

وأوضح ترمب أنه أجرى "مكالمة جيدة" مع بوتين في عطلة الرابع من يوليو، وهي محادثة قال عنها أحد معاوني الكرملين إنها استمرت 85 دقيقة وشهدت تقديم عرض من ترمب بالمساعدة في إيجاد سبيل للمضي نحو السلام.

وأضاف: "الرئيس زيلينسكي يريد في الواقع أن ينتهي الأمر الآن. سنذهب إلى قمة حلف الأطلسي، وسنتحدث عن ذلك، وأعتقد أننا سنحقق ذلك... أعتقد أننا سننهيه. إنه وضع مروع".

ومن المقرر أن يلتقي ترمب مع زيلينسكي الأربعاء، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة.

وقال مسؤول أميركي إن فكرة المحادثات تتمثل في إعطاء دفعة جديدة لإنهاء الحرب.

وأضاف المسؤول نفسه أن من المرجح أن يعقد ترمب محادثات مع بوتين بعد التحدث إلى زيلينسكي.

تصنيفات

قصص قد تهمك