
قالت الرئاسة الفرنسية، الاثنين، إن قادة الدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد وبريطانيا وأوكرانيا اتفقوا على تشكيل تحالف دفاعي مضاد لـ"الصواريخ الباليستية"، لردع التهديد المتزايد الذي تُشكّله، إلى جانب الأهمية المتنامية للقدرات الدفاعية لأمن القارة الأوروبية.
وأضافت الرئاسة الفرنسية، في بيان: "نقر بالتجربة الفريدة لأوكرانيا، التي اكتسبتها في الدفاع ضد حرب العدوان الروسية، ومن خلال هذا الإعلان، نهدف إلى وضع متطلبات تشغيلية مشتركة، ومجموعات عمل فنية مشتركة، وآليات حوكمة واضحة، وخارطة طريق نحو القدرات التشغيلية الأولى للتحالف، بما يتماشى مع ترتيباتنا الدستورية".
وتابعت: "سنسعى إلى دعم أنشطة البحث والتطوير المشتركة في إطار المشروع الرئيسي، بما في ذلك استكشاف الفرص المناسبة للتمويل وتعزيز تبادل البيانات والمعلومات".
حماية أوروبا
ومضت الرئاسة الفرنسية قائلة: "نعتقد أن حماية أوروبا تتطلب حلاً عالمياً لهيكل دفاع صاروخي متكامل لردع التهديدات الصاروخية المستقبلية والتغلب عليها، يتم تطويره من خلال الجهد الجماعي والانفتاح التكنولوجي والتعاون الصناعي الموثوق به".
وأشارت إلى أن "هذا التحالف سيكمل أنظمة الدفاع الصاروخي الباليستي الحالية، بما في ذلك الحلول الأوروبية السيادية التي تم اقتناؤها بالفعل، أو التي ستقوم الدول المشاركة باقتنائها".
وقالت الرئاسة الفرنسية: "من خلال الجمع بين قاعدتنا الصناعية الدفاعية، وأبحاثنا، وخبراتنا العملية، نهدف إلى بناء قدرة مشتركة مضادة للصواريخ الباليستية لأوروبا، ودعم الأنشطة المساهمة ذات الصلة"، مشيرة إلى أن هذا التحالف ليس ضد أي شعب، بل دفاعاً عن النفس.
وأفادت الرئاسة الفرنسية بأن الأعضاء المؤسسين للتحالف هم الدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد وأوكرانيا والمملكة المتحدة، مشيرة إلى أن التحالف يظل منفتحاً على الدول الأخرى التي تشاركه مبادئه وأهدافه.
ماكرون: أوكرانيا ستبدأ إنتاج صواريخ فرنسية
ومن جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، إن فرنسا ستسمح لأوكرانيا بإنتاج صواريخ كروز وذخائر دقيقة التوجيه وصواريخ اعتراضية للدفاع الجوي من صنع فرنسي، وذلك بعد أن طلبت كييف شراء أنظمة دفاع جوي فرنسية-إيطالية من الجيل الجديد، وطائرات مقاتلة من طراز رافال.
وأضاف ماكرون في مؤتمر صحافي عقب اجتماع ضم نحو 25 من القادة في باريس: "اتفقنا أنا والرئيس (فولوديمير) زيلينسكي على خارطة طريق بين بلدينا، لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من حيث المبدأ في نوفمبر الماضي بشأن تعاوننا الدفاعي المشترك".
ويمثل ما أعلنه ماكرون أول موافقة من جانب فرنسا على منح أوكرانيا ترخيصا بالإنتاج، وهي خطوة من شأنها أن تمكن أوكرانيا من زيادة مخزونها في وقت تكثف فيه روسيا هجماتها على البلاد.









