ضربات أوكرانيا تصل قزوين وسيبيريا.. وروسيا ترد بالبحر الأسود | الشرق للأخبار

هجمات أوكرانيا تصل قزوين وسيبيريا.. وروسيا ترد في البحر الأسود

time reading iconدقائق القراءة - 5
جندي أوكراني يقف بالقرب من مدفع هاوتزر ذاتي الحركة من طراز آرتشر أثناء إطلاقه باتجاه القوات الروسية في موقع بمنطقة زابوروجيا بأوكرانيا. 24 أبريل2025 - Reuters
جندي أوكراني يقف بالقرب من مدفع هاوتزر ذاتي الحركة من طراز آرتشر أثناء إطلاقه باتجاه القوات الروسية في موقع بمنطقة زابوروجيا بأوكرانيا. 24 أبريل2025 - Reuters

تبادلت روسيا وأوكرانيا ضربات جديدة استهدفت منشآت عسكرية وبنى لوجستية وسفناً مرتبطة بالإمدادات في بحر قزوين وسيبيريا والبحر الأسود، في تصعيد يعكس اتساع نطاق المواجهة خارج خطوط القتال.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن طائراتها المسيرة أصابت، في البحر الأسود، سفينة شحن بضائع سائبة كانت تنقل إمدادات عسكرية للجيش الأوكراني.

وأضافت الوزارة، في تقريرها اليومي المنفصل، أنها استهدفت مراكز لوجستية أوكرانية ومواقع لإنتاج وتخزين الطائرات المسيرة بعيدة المدى، فضلاً عن بنى تحتية للطاقة والنقل والموانئ، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

واتهمت موسكو كييف بقتل مدنيين في هجوم استهدف مخيماً للعطلات في زابوروجيا، إذ قالت سلطات محلية تابعة لروسيا، السبت، إن 11 شخصاً لقوا حتفهم، بينهم أربعة أطفال، في هجوم خلال الليل على مخيم لقضاء العطلات، متهمة أوكرانيا بتعمّد استهداف المدنيين.

في المقابل، قالت أوكرانيا، السبت، إن طائراتها المسيرة أصابت منصة نفطية روسية في بحر قزوين ومصفاة نفط في سيبيريا، وهما منشأتان تقعان على مسافة تزيد عن 700 كيلومتر وأكثر من ألفي كيلومتر من الأراضي الأوكرانية، ما يبرز اتساع نطاق حملة كييف لاستخدام الطائرات المسيرة بعيدة المدى.

وذكر جهاز الأمن الأوكراني أن كييف استهدفت منصة فيلانوفسكي النفطية التابعة لشركة "لوك أويل" الروسية، التي تعد جزءاً من أكبر حقل نفطي روسي في بحر قزوين.

وأكدت السلطات المحلية في منطقة تيومين السيبيرية أن طائرة مسيرة أوكرانية تسببت في اندلاع حريق بمصفاة المنطقة، لكنها لم توضح ما إذا كان الإنتاج قد تأثر.

مهاجمة السفن

كما قال جهاز الأمن الأوكراني أن طائرات مسيرة أوكرانية هاجمت، في منطقة أخرى من بحر قزوين، سفينتي الشحن "بورت أوليا 2" و"بيجي"، مشيراً إلى أن السفينتين يُعتقَد أنهما تشاركان في نقل شحنات عسكرية بين روسيا وإيران.

وتزامن ذلك مع تصريحات لوزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث، الذي أكد للمشرعين الأسبوع الماضي أن موسكو وبكين تدعمان طهران في حربها ضد الولايات المتحدة بطرق أحجم عن تحديدها، في حين قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يثق في أن البلدين لن يقدما المساعدة لإيران.

التعاون مع كوريا الشمالية

من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، إن روسيا ترغب في الاستعانة بثلاثين ألف جندي إضافي من كوريا الشمالية للمشاركة في الصراع الدائر منذ أكثر من أربع سنوات، مشيراً إلى أنها بدأت بالفعل في الاستعداد لاستقبالهم منذ يونيو الماضي في منطقة فورونيج الروسية.

وبموجب معاهدة الدفاع المشترك بين البلدين، أرسلت بيونج يانج ما يقدَّر بنحو 14 ألف جندي للقتال إلى جانب روسيا في منطقة كورسك عام 2024، عندما نفذت القوات الأوكرانية توغلاً كبيراً في المنطقة.

وأضاف الرئيس الأوكراني أن كوريا الشمالية تستعد لتزويد روسيا بقاذفات جديدة لصواريخ باليستية، محذراً من أن هذا التعاون يمثل تهديداً يتجاوز أوكرانيا.

وتابع: "هذا التهديد ليس لأوكرانيا فحسب. روسيا تساعد كوريا الشمالية على تعلُّم كيفية خوض الحروب وتحسين أسلحتها واكتساب خبرة قتالية فعلية في استخدامها (...) يشكّل هذا تهديداً لكل دولة في آسيا تقع ضمن مدى الصواريخ الكورية الشمالية".

كما ذكر زيلينسكي أن أوكرانيا رصدت قيام روسيا بنقل ملاحظاتها عبر الأقمار الصناعية في الشرق الأوسط إلى إيران، بما يساعدها، بحسب قوله، في توجيه هجمات بالمنطقة.

وتزامنت تصريحات زيلينسكي مع إعلان إيران استدعاء القائم بالأعمال الأوكراني في طهران لإبلاغه احتجاجها على ما وصفته بأنه هجوم "عدائي وإجرامي"، في إشارة إلى مهاجمة كييف لسفينتي شحن في بحر قزوين.

تصنيفات

قصص قد تهمك