وثائقي يكشف إشادة جراهام بحملته لدفع واشنطن نحو حرب إيران | الشرق للأخبار

فيلم وثائقي يكشف إشادة ليندسي جراهام بحملته لدفع واشنطن نحو حرب إيران

time reading iconدقائق القراءة - 5
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام في تل أبيب. 17 فبراير 2025 - x/IsraeliPM
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام في تل أبيب. 17 فبراير 2025 - x/IsraeliPM

كشف فيلم وثائقي، يضم لقطات تُنشر للمرة الأولى، عن وصف السيناتور الأميركي الراحل ليندسي جراهام حملته الممتدة لسنوات للدفع نحو حرب مع إيران بأنها "أفضل ما فعله في حياته"، كما شبّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركي الراحل فرانكلين روزفلت ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، وفق CNN.

وكان جراهام، المعروف في واشنطن بمواقفه المتشددة الداعية إلى استخدام القوة العسكرية، قد سمح للمخرج البريطاني أليكس هولدر بمرافقته لتوثيق نشاطه، وقال هولدر إنه صوّر أكثر من 400 ساعة من اللقطات للسيناتور الراحل على مدى عدة سنوات.

وأظهر الفيلم جراهام في قلب أبرز أولويات ترمب خلال ولايته الرئاسية الثانية، بما في ذلك الحرب مع إيران، وخطة واسعة لتحديث وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون).

كما وثّق الفيلم مكالمات أجراها جراهام مع ترمب ونتنياهو، ومستشار الأمن القومي الأميركي السابق جيك سوليفان، في وقت كان يشيد فيه بالجهود العسكرية.

وقال هولدر، في مقابلة مع شبكة CNN ضمن برنامج "إنسايد بوليتيكس" Inside Politics: "كان الأمر لافتاً للغاية، فقد حظينا على مدى 4 سنوات ونصف بتواصل غير مسبوق مع أحد أكثر السياسيين تأثيراً في الولايات المتحدة".

وخلال العقد الماضي، تحول جراهام إلى أحد أكثر مستشاري ترمب المقربين في ملفات السياسة الخارجية الحساسة، بحسب أحد كبار مستشاري الرئيس الذي تحدث إلى CNN في وقت سابق من هذا الشهر.

وأضاف المصدر أن جراهام حظي بثقة ترمب رغم اختلافهما المتكرر بشأن قضايا استراتيجية رئيسية، من بينها حجم الدعم الأميركي لأوكرانيا، وجهود البيت الأبيض للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب مع إيران.

وقال المستشار: "كان ترمب ينظر إلى ليندسي بوصفه أحد خبرائه في السياسة الخارجية.. لم يكن يتفق معه دائماً، لكنني أعتقد أنه كان يكنّ له الاحترام".

"لعبة ليندسي"

وتُظهر اللقطات الجديدة جراهام وهو يتحدث مع نتنياهو، ويستعرض محادثاته مع الرئيس الأميركي، مشجعاً إياه على اتخاذ خطوات إضافية لدعم إسرائيل.

ويقول جراهام في أحد المقاطع، في إشارة إلى جهوده: "إنها أفضل خطوة اتخذتها في حياتي.. إنه يحب تفجير الأمور".

وأضاف متحدثاً عن ترمب: "لم ينشر كثيراً على وسائل التواصل.. لا توجد دراما.. لقد كان رئيساً رائعاً في زمن الحرب.. وقلت الليلة الماضية إن ترمب وبيبي يشبهان روزفلت وتشرشل".

لكن العلاقة بين جراهام وترمب لم تكن دائماً على هذا القدر من الانسجام، إذ قال هولدر إن مزيداً من اللقطات التي توثق طبيعة العلاقة بينهما سيُنشر لاحقاً، وأضاف: "عليكم الانتظار لمشاهدة ذلك".

ومع استمرار الحرب مع إيران، تبيّن أن بعض توقعات جراهام، التي طرحها في المراحل الأولى للنزاع، وكان من أبرز الداعمين له، جاءت بعيدة عن الواقع.

وقال جراهام، خلال مكالمة مع سوليفان في مارس: "خلال 3 إلى 4 أسابيع، ينبغي أن نصل بهم إلى مرحلة يبدأون فيها بفقدان السيطرة على بعض المدن.. وإشراك العرب بصورة أكثر علنية غداً أو بحلول نهاية الأسبوع، ثم تحقيق زخم يكاد يصبح من المستحيل التراجع عنه".

كما يتضمن الفيلم لحظات وصفتها CNN بأنها أكثر خفة، من بينها اتصال أجراه المغني البريطاني إلتون جون بجراهام ليغني له أغنية "عيد ميلاد سعيد" بمناسبة بلوغه السبعين من عمره.

وقال هولدر لصحيفة "وول ستريت جورنال" إنه يعتزم طرح الفيلم الوثائقي كاملاً، الذي يحمل عنوان "لعبة ليندسي" (Lindsey’s Game)، خلال الأشهر المقبلة.

وأضاف أن جراهام وافق على المشاركة في المشروع بهدف توثيق إرثه وتشجيع آخرين على العمل في القطاع الحكومي.

وتوفي جراهام في وقت سابق من هذا الشهر عن عمر ناهز 71 عاماً، ومن المقرر إقامة مراسم تأبين له هذا الأسبوع في العاصمة واشنطن، وكذلك في ولاية ساوث كارولاينا، مسقط رأسه.

تصنيفات

قصص قد تهمك