إيران تراهن على وكلائها في توسيع الحرب والضغط على ترمب | الشرق للأخبار

"خطة سرية".. إيران تراهن على وكلائها في توسيع الحرب والضغط على ترمب

الحرس الثوري يتواصل مع الحوثيين و"حزب الله" وميليشيات العراق لتنسيق استهداف منشآت وإمدادات الطاقة

time reading iconدقائق القراءة - 3
نظام صاروخي إيراني بساحة "آزادي" في طهران بجوار لوحة دعائية مناهضة للرئيس الأميركي دونالد ترمب. 30 يوليو 2026 - Reuters
نظام صاروخي إيراني بساحة "آزادي" في طهران بجوار لوحة دعائية مناهضة للرئيس الأميركي دونالد ترمب. 30 يوليو 2026 - Reuters

تراهن إيران على "خطة سرية" لتوسيع نطاق الهجمات في الشرق الأوسط، عبر جماعات حليفة لها، حال كثفت الولايات المتحدة ضرباتها، بهدف "رفع كلفة الحرب" على الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حسبما قال مسؤولان إيرانيان لصحيفة "نيويورك تايمز".

وأشارت الصحيفة إلى أن إيران تسعى إلى دفع واشنطن إلى وقف حملتها العسكرية على طهران، من خلال ضرب مصالح الولايات المتحدة في المنطقة، وإرباك الأسواق العالمية، عبر "جماعات حليفة لها"، لافتة إلى الحرب "طالت خلال الأيام الأخيرة دائرة متسعة من الأهداف في أنحاء الشرق الأوسط".

وذكرت "نيويورك تايمز" أن مستشار كبير المفاوضين الإيرانيين، مهدي محمدي، تباهى "علناً" عبر وسائل التواصل الاجتماعي بهذه الاستراتيجية التي تعتمد على وكلاء إيران في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن محمدي قوله، إن "قواعد الصراع تتغير ويُعاد صوغها"، وإن "الجبهات تتعدد من اتجاهات مختلفة في المنطقة"، مضيفاً أنها "منسقة بطبيعة الحال لكنها تعمل بشكل مستقل"، وأن "محوراً جديداً للمقاومة ، يظهر بلاعبين جدد".

اتصالات جماعية

واعتبرت الصحيفة أن جماعة الحوثي في اليمن، "الأكثر استقلالية من بين أذرع إيران"، فيما ترى أن "حزب الله" اللبناني "الطرف الأكثر تنسيقاً مع طهران"، بينما تقف الميليشيات المسلحة في العراق "في منطقة وسطى من حيث مدى استعدادها للعمل كذراع مباشر لإيران".

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين مطلعين على الخطط، بصفتهما عضوين في الحرس الثوري الإيراني، قولهما إن "جنرالات إيرانيين وضعوا، خلال وقف إطلاق النار، خططاً سرية بالتنسيق مع قادة جماعات مسلحة حليفة بشأن كيفية توسيع نطاق الحرب وزيادة كلفتها على واشنطن".

وذكر المسؤولان، أن قادة كباراً من "فيلق القدس"، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيرانية، "أجروا مكالمات جماعية عبر الإنترنت مع قادة من حزب الله، والحوثيين، وجماعات مسلحة في العراق".

ويشير المحللون إلى أن "إيران حشدت القوات التي تعمل بالوكالة عنها لأسباب عدة، ففي مقدمة هذه الأسباب، إذ تهدف هذه الاستراتيجية إلى الحد من صادرات النفط من منطقة الشرق الأوسط، ما يؤدي إلى رفع أسعار الوقود في الولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي".

ويرى محللون، حسبما نقلت الصحيفة، أن "هناك سبباً آخر لهجمات حلفاء إيران، فقد طورت طهران شبكة وكلائها لتحقيق هدفين رئيسيين: المساعدة في طرد الجيش الأميركي من المنطقة وإلحاق الضرر بإسرائيل، واستخدام هذه الميليشيات كدرع ضد أي هجمات قد تستهدف إيران نفسها".

لكن الصحيفة اعتبرت أن "أهداف إيران لم تتحقق، لا سيما بعد سقوط الرئيس السوري بشار الأسد، الذي كان يمثل الركيزة الأساسية لهذا المحور، كما أن حركة حماس لم تعد سوى ظل لما كانت عليه في السابق"، وفق الصحيفة.

تصنيفات

قصص قد تهمك