
قال رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، الأحد، إن إنهاء الحرب مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل سيكون "مفيداً"، فيما اعتبر أن الجمهوريين قادرون على الاحتفاظ بالسيطرة على الكونجرس حتى إذا استمرت الحرب.
وأوضح جونسون، خلال مقابلة مع شبكة FOX NEWS، رداً على سؤال بشأن ما إذا كان الجمهوريون يستطيعون السيطرة على الكونجرس في الانتخابات المقبلة حال استمرار الحرب مع إيران: "بالطبع سيكون من المفيد حل الأمر خلال الـ73 يوماً المقبلة، وإذا لم يُحلّ فسنفوز أيضاً، لأننا قطعنا رأس الثعبان".
واعتبر رئيس مجلس النواب الأميركي أن الولايات المتحدة تأكدت من عدم حصول "أكبر دولة راعية للإرهاب" على سلاح نووي، بحسب تعبيره.
وقال جونسون إن منع إيران من امتلاك سلاح نووي كان هدفاً للإدارات الأميركية المتعاقبة خلال السنوات الـ50 الماضية، مضيفاً أن الرئيس دونالد ترمب "أنجز ذلك"، وأنه "يتعين الآن حل الأمر".
وأعرب رئيس مجلس النواب الأميركي عن اعتقاده أن الولايات المتحدة ستنتقل قريباً جداً إلى مرحلة جديدة في التعامل مع إيران، لكنه كرر أن النفط لا يزال يتدفق عبر مضيق هرمز.
"لا يمكن الثقة بإيران"
وأضاف جونسون: "نحن ننجز الأمر خطوة بخطوة، لكن لا يمكننا الوثوق بالإيرانيين على الجانب الآخر من طاولة التفاوض.. أظن أن هذا هو التحدي، وأعتقد أن الدول الحليفة ستساعد في المرحلة المقبلة لإنهاء الأمر".
وعقد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز، لقاءً خاصاً مع جاريد كوشنر، صهر ترمب وأبرز مستشاريه من خارج الإدارة، لبحث "مجالات محتملة للتوافق"، وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن 5 أشخاص مطلعين، في وقت سابق الأحد.
واعتبرت الصحيفة أن توقيت الاجتماع، يعكس قناعة لدى الدائرة المحيطة بترمب، بصعوبة أوضاع الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، في نوفمبر، واحتمال سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب، ويسعون إلى بناء أكبر قدر ممكن من علاقات العمل قبل أي تغيير محتمل.
وإذا فاز الديمقراطيون بالأغلبية في مجلس النواب، فإنه من المرجح أن يصبح جيفريز رئيساً للمجلس.
ويتبادل الديمقراطيون وترمب، هجمات متصاعدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، في وقت يقاتل فيه الجمهوريون للحفاظ على أغلبيتهم الضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ.
وفي مايو الماضي، قال الرئيس الأميركي إن انتخابات التجديد النصفي المقبلة "لا تؤثر على استراتيجيته" تجاه إيران، مشيراً إلى أن القادة الإيرانيين يعتقدون أن الاستحقاقات الانتخابية الأميركية تمنحهم ورقة ضغط عليه.








