
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقاء نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان، في نيودلهي، على هامش اجتماعات قمة "بريكس"، ضرورة "وقف أي اعتداءات على الدول العربية".
وذكرت الرئاسة المصرية في بيان، الأحد، أن السيسي أكد خلال اللقاء "موقف مصر الثابت والراسخ في دعم جهود استعادة الاستقرار في المنطقة"، لافتاً إلى تطلع بلاده إلى "قيام إيران بكافة الجهود الممكنة لوقف التصعيد والتوصل إلى تسوية سلمية شاملة ومستدامة للأزمة، بما يكفل صون سيادة دول المنطقة وحماية مقدرات شعوبها".
كما شدد السيسي، وفق بيان الرئاسة المصرية، على "حتمية وقف أي اعتداءات على الدول العربية، حفاظاً على مبادئ حسن الجوار وتعزيزاً للروابط التاريخية والثقافية التي تجمع شعوب المنطقة".
ومنذ بدء حرب إيران في 28 فبراير الماضي، شنت إيران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت عدداً من الدول العربية.
وكان السيسي التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة "بريكس" في نيودلهي، حيث بحث معه الأوضاع في المنطقة بما في ذلك حرب إيران.
وشدد السيسي على أولوية خفض التصعيد، والعودة إلى مسار التفاوض للتوصل إلى اتفاق شامل ومستدام ينهي الأزمة بالوسائل السلمية.
قمة "بريكس" وحرب إيران
واعتمدت مجموعة دول "بريكس" بالإجماع، السبت، بياناً مشتركاً عبرت فيه عن "قلقها العميق" إزاء الحرب في الشرق الأوسط، وحثت على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ودعت إلى "نهج متعدد الأطراف" يحترم وجهات النظر الوطنية.
وجاء في "إعلان نيودلهي": "نعبر عن قلقنا العميق إزاء استمرار تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وغرب آسيا.. وندعو إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.. وتجنب الأعمال التي قد تزيد من تفاقم الوضع".
ودعا البيان إلى حماية المدنيين، وحث على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، كما شدد على أهمية حماية التجارة العالمية وسلاسل الإمداد وتدفقات الطاقة والأمن البحري.
كما أكد البيان التزام الدول الأعضاء في مجموعة "بريكس"، بالتوصل إلى حل سلمي للنزاعات الدولية "من خلال الحوار والتشاور والدبلوماسية".
وشكلت قمة "بريكس" اختباراً للنفوذ الدبلوماسي للتكتل الذي تأسس في عام 2009، وضم التكتل في بداياته البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، قبل أن يتوسع لاحقاً ليشمل مصر وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران والإمارات.









