
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن إيران تسعى حالياً إلى التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة، في وقت يدرس فيه تنفيذ هجوم عسكري واسع جديد ضد طهران.
ورداً على سؤال بشأن تلويحه بـ"إبادة" إيران، قال ترمب في مقابلة هاتفية مع شبكة "NewsNation": "سنرى ما سيحدث".
وعندما سُئل عما يريده من إيران قبل اتخاذ قراره، قال ترمب: "في الوقت الحالي، يريدون إبرام اتفاق"، معتبراً أن طهران "تخسر في كل شيء" على المستويين المالي والعسكري.
وأردف: "إذا لم يكن الاتفاق صحيحاً، فلن أفكر فيه أصلاً، لكنهم يريدون الآن التوصل إلى اتفاق لأنهم يخسرون في كل شيء".
وبحسب موقع "أكسيوس"، قال ترمب، الخميس، إنه يقترب من اتخاذ قرار "كبير" بشأن استئناف الهجمات الواسعة على إيران، كما أشار إلى أن طهران تتواصل مباشرة مع واشنطن ولا تزال ترغب في إبرام اتفاق.
وتدخل الحرب الأميركية الإيرانية شهرها السابع، فيما أعرب ترمب خلال الأيام الماضية عن أمله باقتراب الصراع من نهايته، بالتزامن مع تلويحه بعملية عسكرية جديدة إذا لم تتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق.
إصابة ناقلة في مضيق هرمز
تزامنت تصريحات ترمب مع إعلان هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الجمعة، إصابة ناقلة بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز.
وأشارت الهيئة إلى إخماد الحريق الذي اندلع على متن الناقلة، قائلة إن أفراد الطاقم بخير ولم يتعرضوا لأذى.
وفي رواية منفصلة لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة، زعم الحرس الثوري أن ناقلة نفط ترفع علم توجو اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم خلال ما وصفه بـ"عبور غير قانوني" للمضيق.
ولا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز تواجه اضطرابات شديدة، إذ لم تعبر الممر المائي، الخميس، سوى 4 سفن لنقل السلع، وفق "NewsNation".
وفد إيراني في الأمم المتحدة
في سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة السماح لوفد إيراني بحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل.
ونقلت وكالة "رويترز" عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قوله إن الوفد الإيراني سيخضع لقيود على الحركة، وسيُمنع من شراء السلع الفاخرة وغيرها من المنتجات، موضحاً أن عدد أعضائه سيكون أقل من العام الماضي.
ولم تعقد واشنطن وطهران مفاوضات رسمية منذ انهيار اتفاق يونيو، وسط تعثر مساعي إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب.










