فنزويلا تمهد الطريق لعودة عملاق النفط الفرنسي "توتال إنيرجي" | الشرق للأخبار

فنزويلا تمهد الطريق لعودة عملاق النفط الفرنسي "توتال إنيرجي" للبلاد

شعار مجموعة الطاقة الفرنسية "توتال" على محطة وقود في مونتروي بفرنسا. 18 مايو 2020 - Reuters
شعار مجموعة الطاقة الفرنسية "توتال" على محطة وقود في مونتروي بفرنسا. 18 مايو 2020 - Reuters

وقعت فنزويلا وشركة "توتال إنيرجي" مذكرة تفاهم، السبت، ما يمهد الطريق لعودة الشركة الفرنسية لمزاولة عملياتها داخل الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، حسب ما أوردت "بلومبرغ".

وترأست الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، مراسم التوقيع في كاراكاس، حيث وقع كل من هيكتور أوبريجون، رئيس شركة النفط الوطنية الفنزويلية (PDVSA)، وفرانسيسكو خافيير ريلو، نائب الرئيس الأول لشركة "توتال إنيرجي" في الأميركتين، اتفاقية التعاون في مجال الطاقة، وذلك وفقاً لبيان حكومي.

وبحسب البيان، ستشارك وحدة "توتال إنيرجي للاستكشاف والإنتاج - المشاريع الجديدة" (TotalEnergies E&P New Ventures) التابعة لعملاق النفط الفرنسي في مشاريع الطاقة.

وصرحت رودريجيز بأن فنزويلا أرست إطاراً قانونياً موثوقاً للاستثمارات الجديدة بفضل قانون المحروقات الذي أُقر في وقت سابق من هذا العام، وذلك في أعقاب احتجاز الولايات المتحدة للرئيس السابق نيكولاس مادورو والإطاحة به.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن الشهر الماضي عن خطة للسيطرة على حصة الأغلبية في جزء ضخم من ثروة فنزويلا النفطية، في خطوة غير مسبوقة.

وقوبلت الخطة بانتقادات ومخاوف من أن تتحول البلاد إلى مستعمرة حديثة للموارد تشبه ما كان يُعرف بـ"جمهوريات الموز"، تقول "بلومبرغ"، وهو ما قد يخلق مخاطر طويلة الأمد لشركات النفط العاملة هناك.

استثمارات بـ"عشرات المليارات"

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت فنزويلا والولايات المتحدة عن شراكات نفطية مع شركات كبرى تشمل "شيفرون" و"جي إي فيرنوفا" و"إيني"، تهدف إلى تعزيز إنتاج النفط الخام. 

وصرح وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، خلال مراسم التوقيع، بأن هذه الصفقات تمثل استثمارات بـ "عشرات المليارات".

كما تفاوضت الحكومة الأميركية على حصة تبلغ 35% في شركة "بلو إنيرجي بارتنرز" لأميركا الشمالية، المملوكة لرجل الأعمال الفنزويلي أليخاندرو بيتانكورت. وتُعد هذه الصفقات أهم استثمار رأسمالي تقوم به شركات الطاقة في البلاد منذ احتجاز مادورو.

يُذكر أن "توتال إنيرجي"، وشريكتها "إكوينور" ، كانتا قد انسحبتا من مشروع "بتروسيدينيو" النفطي وسط موجة خروج للشركات الأجنبية في عام 2021. 

وحينها، صرح الرئيس التنفيذي باتريك بوياني بأن هذه الخطوة لم تكن مرتبطة بالوضع السياسي في البلاد، وأن القرار جاء تماشياً مع خطط الشركة للحد من بصمتها الكربونية.

وتخلت شركة "توتال إنيرجي" لاحقاً عن عملياتها في مجال الغاز الطبيعي في فنزويلا، حيث انسحبت من حصة الأغلبية التي كانت تمتلكها في شركة "واي بيرغاس". 

وقبل انسحابها، كانت الشركة تمارس نشاطها في البلاد منذ تسعينيات القرن الماضي.

تصنيفات

قصص قد تهمك