النفط يقفز بعد رفض ترمب الرد الإيراني بشأن مقترح إنهاء الحرب | الشرق للأخبار

النفط يقفز بعد رفض ترمب رد طهران على مقترح واشنطن لإنهاء الحرب

time reading iconدقائق القراءة - 3
ناقلة النفط Desh Garima التي ترفع العلم الهندي تُفرغ حمولتها من النفط الخام في مومباي بعد عبورها مضيق هرمز. 30 أبريل 2026 - Reuters
ناقلة النفط Desh Garima التي ترفع العلم الهندي تُفرغ حمولتها من النفط الخام في مومباي بعد عبورها مضيق هرمز. 30 أبريل 2026 - Reuters
سنغافورة -

قفزت أسعار النفط بمقدار 3 دولارات للبرميل عند الفتح الاثنين، في ظل إخفاق الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق بشأن مقترح سلام صاغته واشنطن، بينما ظل مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير، الأمر الذي أدى إلى استمرار قلة إمدادات الطاقة العالمية.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.21 دولار أو 3.17% لتصل إلى 104.50 دولار للبرميل بحلول الساعة 22:03 بتوقيت جرينتش، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.06 دولار أو 3.21% إلى 98.48 دولار للبرميل.

ومنذ بدء حرب إيران في 28 فبراير الماضي، تعطّلت حركة الشحن في مضيق هرمز الذي تمر عبره 20% من إمدادات الطاقة العالمية، وبعد دخول الهدنة حيز التنفيذ في 8 أبريل، أعلنت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية، ولا تزال الملاحة تشهد اضطراباً في المضيق، ما تسبب في استنزاف مخزونات النفط العالمية بوتيرة غير مسبوقة.

تداعيات تراجع مخزونات النفط

يشير التراجع السريع في المخزونات إلى أن خطر حدوث قفزات حادة في الأسعار ونقص أكبر في الإمدادات بات أكثر قرباً، في ظل تقلص الخيارات المتاحة أمام الحكومات والصناعات للتعامل مع فقدان أكثر من مليار برميل من الإمدادات خلال شهرين من اضطراب الملاحة في المضيق.

كما يعني هذا الاستنزاف الحاد أن أسواق الطاقة ستظل عرضة للتقلبات والاضطرابات لفترة طويلة، حتى بعد انتهاء الصراع.

اقرأ أيضاً

أزمة هرمز تتجاوز النفط وتهدد التجارة العالمية

تتزايد تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد مع استمرار تهديد الملاحة وارتفاع أسعار الطاقة، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات كبيرة لتأمين الممر المائي.

واستنزفت الولايات المتحدة بالفعل مخزوناتها المحلية من الخام، والوقود إلى ما دون المتوسطات التاريخية مع ارتفاع الصادرات.

وانخفضت مخزونات الخام الأميركية، بما في ذلك الاحتياطي النفطي الاستراتيجي للبلاد، خلال الأسابيع الأربعة الماضية على التوالي، وفق بيانات حكومية.

وكانت مخزونات نواتج التقطير الأميركية عند أدنى مستوى لها منذ 2005 في نهاية الأسبوع الماضي، فيما كانت مخزونات البنزين تحوم قرب أدنى مستوياتها الموسمية منذ 2014.

وحتى إذا أُعيد فتح مضيق هرمز، فمن غير المرجح أن يعود إنتاج النفط والشحن إلى مستوياتهما الطبيعية في أي وقت قريب، ما يعني أن مستخدمي الوقود قد يضطرون إلى السحب بوتيرة أعمق من صهاريج التخزين.

وأدى الصراع بالفعل إلى ارتفاع أسعار الخام الفورية وأنواع الوقود الرئيسية، ما يهدد بزيادة التضخم وتكثيف خطر حدوث ركود عالمي. وتعاني الهند نقصاً في غاز البترول المسال، ما دفع شركات الطيران إلى إلغاء رحلات. كما يتعامل السائقون في الولايات المتحدة مع ارتفاع حاد في تكاليف البنزين.

تصنيفات

قصص قد تهمك