الجيش الأميركي يعلن عبور مدمرتين مضيق هرمز | الشرق للأخبار

الجيش الأميركي يعلن عبور مدمرتين مضيق هرمز: لضمان ممر آمن دون ألغام

time reading iconدقائق القراءة - 5
القيادة المركزية الأميركية تنشر صورة لإحدى المدمرات التابعة لها في المنطقة. 11 أبريل 2026 - x/CENTCOM
القيادة المركزية الأميركية تنشر صورة لإحدى المدمرات التابعة لها في المنطقة. 11 أبريل 2026 - x/CENTCOM
دبي -

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، مساء السبت، بدء مدمرات تابعة للبحرية الأميركية في العمل على تأمين مضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية، فيما نفت إيران عبور أي سفن حربية.

وأضافت "سنتكوم" أن مدمرتين أميركيتين عبرتا مضيق هرمز، السبت، لبدء عملية إزالة الألغام من هذا الممر البحري الحيوي.

وجاء في بيان القيادة المركزية، المسؤولة عن القوات الأميركية في الشرق الأوسط، أن المدمرتين USS Frank E. Peterson، وUSS Michael Murphy، المزودتان بصواريخ موجهة، "دخلتا الخليج عبر المضيق استعداداً لتحديد مواقع الألغام البحرية التي زرعتها إيران وإزالتها، بهدف إعادة تأمين الممر أمام حركة الشحن التجاري".

وأضافت القيادة المركزية أن مزيداً من الموارد العسكرية الأميركية، ستنضم إلى جهود إزالة الألغام "في الأيام المقبلة".

وقال قائد "سنتكوم" الأدميرال براد كوبر إن القوات الأميركية "بدأت اليوم عملية فتح ممر جديد"، مشيراً إلى أنه سيُعلن عن أن هذا الممر آمن قريباً "لتشجيع حرية التجارة".

بدوره، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث، إن المدمرتين عبرتا مضيق هرمز، ونفذتا عمليات في الخليج العربي، في إطار مهمة أوسع تهدف إلى ضمان خلو المضيق بالكامل من الألغام البحرية التي سبق أن زرعها الحرس الثوري الإيراني.

إيران تنفي

في المقابل، نفى المتحدث باسم مركز "خاتم الأنباء" العسكري الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، "اقتراب أو دخول السفن الحربية الأميركية إلى المضيق"، مضيفاً أن القوات المسلحة الإيرانية "لا تزال تسيطر على هذا الممر المائي"، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.

كما ذكرت وكالة "تسنيم"، أن "المضيق لا يشهد حالياً أي حركة مرور"، وأن طهران رفضت منح "إذن" لمدمرة أميركية حاولت عبوره.

ونفى مسؤول أميركي في تصريحات لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن تكون أي سفن أميركية قد تجنبت المرور بسبب معارضة إيران.

ويُعد مضيق هرمز نقطة حيوية لشحنات الطاقة التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي، وقد ظل مغلقاً فعلياً لأسابيع منذ أن هاجمت إيران عدة سفن تجارية في المنطقة، بعد بدء الحرب.

وقد أدى ذلك إلى ارتفاع واسع في أسعار الطاقة وتباطؤ توقعات النمو الاقتصادي.

وجاء إعلان القيادة المركزية في وقت كان فيه فريق أميركي بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس يلتقي بمسؤولين إيرانيين في إسلام آباد، لمناقشة اتفاق.

نقطة خلاف رئيسية

ويُعد إعادة فتح مضيق هرمز مطلباً أساسياً للولايات المتحدة، فيما سمحت إيران بمرور بعض السفن التجارية عبر المضيق، لكنها سعت إلى فرض رسوم عبور.

 ويؤكد مسؤولون إيرانيون علناً أن أي اتفاق سلام يجب أن يضمن لطهران عائدات مستقبلية من هذا الممر المائي.

وقال مسؤول أميركي لصحيفة "فاينانشيال تايمز" إن "مرور السفينتين عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي يأتي بعد سعي إيران لفرض سيطرتها على المضيق في مواجهة دعوات أميركية لفتحه دون أي قيود".

وأشار إلى أن "السيطرة على مضيق هرمز من المتوقع أن تكون نقطة خلاف رئيسية في مفاوضات وقف إطلاق النار بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين في باكستان".

وقبل ساعات، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدء عملية فتح مضيق هرمز، كـ"خدمة لدول العالم كافة"، بما في ذلك الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا، مضيفاً أن جميع زوارق الألغام الإيرانية البالغ عددها 28 "ترقد في قاع البحر"، فيما تضاربت التقارير بشأن عبور سفن حربية أميركية للمضيق.

وقال ترمب في تصريحات منفصلة لـ"نيوز نيشن"، إن الولايات المتحدة ستبدأ جلب معدات لإزالة الألغام التي تم زرعها في مضيق هرمز.

ورداً على سؤال بشأن تقديرات الاستخبارات الأميركية بأن إيران لا تعرف أماكن الألغام التي زرعتها، قال ترمب إنه لا علم لديه بهذا، ولكنه قال: "نحن نعرف أين تم وضعها".

وتابع: "لدينا أكثر المعدات تطوراً في العالم، ونحن نجلبها إلى المضيق".

وأتت تصريحات ترمب بعد قول مسؤول أميركي لمراسل "أكسيوس" إن عدة سفن تابعة للبحرية الأميركية عبرت من مضيق هرمز السبت.

وأضاف المسؤول أن هذه الخطوة لم يتم تنسيقها مع إيران، مشيراً إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تمر فيها سفن حربية أميركية المضيق منذ بداية الحرب.

تصنيفات

قصص قد تهمك